معركتنا الحقيقية: الخدمات ومحاربة الفساد
عارف ناجي
مهما اختلفنا مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية حول بعض السياسات ومنها ابقاء قيادات خارج البلاد...
قبل ربع قرن تقريبا تعرضت المدمرة الأمريكية يو اس اس كول لحادث ارهابي في عدن، كان الأمر خياليا، وغير متوقع.
على الجهة المقابلة اليوم تربض محطة ضخمة أسستها الشركة الأمريكية العملاقة جنرال إلكتريك في عهد الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، ولكنها كسيحة، ولا تعمل بطاقة كاملة كون هناك نقص بسيط في التمديدات والمحولات، المحطة تنفث في الهواء كما لو أنها تعمل بالكامل، والناس تتعرق ليل نهار في بيوتها دون شفقة من أقطاب الصراع المحلي، والمتنافسون على تقاسم الوطن.
فرصة سانحة، في يوم البيئة العالمي، وبمناسبة تواجد سفير أمريكا لدى بلادنا في معاشيق مقر الحكومة اليمنية ان نوجه دعوة باسم عدن واهلها للاقتراب من محطة الرئيس وضخ الروح فيها كي تؤدي دورها المطلوب، وفي إعتقادي أن الأمر لايحتاج سوى سبعة أيام.
سبعة أيام كافية لتحسين صورة امريكا في أذهان الأجيال، وفي سجلها البيئي، والتنموي.