الى الرفيق العزيز ... واعد با ذيب

 .
أولاً : 
مع احترامي وتقديري لموقعك كعضو في المكتب السياسي  وأنا مكانتي أدنى منك  كوني عضو سكرتارية منظمة الحزب بتعز ولكن من معزتي لك ولتاريخ اسرتكم المناضلة وجب عليا أن اطرح لك الاتي :  
رفيقي العزيز لقد ارتكبت خطاء فادح بحق حزبك وأسرتك وبلدك متمثلة بالاتي:
1 - ارتكبت خطاء بحق حزبك لو ما هذا الحزب الذي اوصلك الى ما أنت عليه ما كنت في هذه المكانة المرموقه لولا هذا الحزب العظيم للأسف ما قدرت ذلك .. فذهبت مع مشروع الرابطة  دون أن تقدر دور حزبك وتاريخه الوطني ..
2 - ارتكبت حماقه كبيرة بحق رجل عظيم إسمه عبد الله عبد الرزاق باذيب هذا الرجل المناضلة الجسور مؤسس الفكر الماركسي في شبة الجزيرة العربية وأول من دعاء للوحدة والديمقراطية في اليمن، رامياً بكل نضال وتضحيات وقيم والدك عرض الحائط ..
3 - ارتكبت إساءه بحق الاسرة العظيمة اسرة عبد الرزاق يا ذيب  هذه الاسره المناضلة من خلال موقفك الأخير مشروع الانفصال ...
4 - ارتكبت خطاء بحق وطنك و حدته وأنجريت خلف المشاريع الصغيرة لتمزيق الوطن الكبير التي تحلم بهذا الموقع الاسترتجي الهام اغلب دول العالم بل ويقاتلون من أجل الوصول للسيطرة علية ..

رفيقي العزيز / واعدباذيب لا أعتقد انك ستتنكر لتاريخ والدك عبد الله عبد الرزاق باذيب  والتاريخ الاسرة العظيمة وهذا يقين عندي وما زلت متسمك به..

رفيقي العزيز / واعد باذيب أعتقد ايضاً إنك لا تتنكر للذي بيني وبينك كرفاق واصدقاء لذلك أنا ما زلت أحترم الذي بيننا  وقدره تقدير عالي لذلك أنصحك أن تعتذر لحزبك واسرتك والدولة عبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وتتفرغ للنشاط الحزبي في إطار المكتب السياسي وفي أحد الدوائر المناسبة لك وتسلك طريق النضال الطريق التي سلكها رمز وايفونة الوحدة والديمقراطية عبدالله عبد الرزاق باذيب وعلي عبد الرزاق وأبو بكر عبد الرزاق .. وهذا سيعطيك دروس في النضال ما كنت مطلع عليها وكذا دروس في حب الوحدة والوطن نحن شربنها وتلقينها من والدك قبل ما تكون من الحزب وهذه القيم التي حملها والدك عبدالله باذيب وعبد الفتاح اسماعيل ورفاقهم اصبحت مبداء من مبادئ الحزب ومدونة في برنامجه السياسي وفي كل ادبياته ..
هكذا كانا نحن وأبأكم وهكذا نحن اليوم وحتماً ستكونوا أنتم وشببنا وكل رفاقنا غداً، ولنا في التاريخ عبر ..

أيها الرفيق العزيز الحزب هو مكانك الاصيل إذا اردت ذلك .. وما عليك إلا أن تتخلى وتعتذر للدولة ولحزبك واسرتك عن ما ارتكبت من أخطاء في الماضي وهذه شجاعة وليس عيباً أنت أبن هامة وطنية كبيره فلاعتذار واجب ومهم،
 وتبدأ صفحة جديدة وتعود للنضال في إطار. حزبك. 
هكذا هو حزينا العظيم
تحياتي لك ..
رفيقك عبد الجليل الزريقي 
4 مارس 2026م