الحوثي لا يفهم إلا لغة القوة.. والجنوب سدها المنيع
ارزاق الباشا
أحد عشر عاماً من الحرب وعشرات الجولات من المفاوضات، ومئات الاتفاقيات الموقعة كلها أثبتت حقيقة واحدة...
لقد وجد اليمنيون أنفسهم أمام جحيم ودمار وانهيار خدمي واقتصادي وأمني لاحدود له، مع إستمرار حرب عبثية جرفت معها مقومات دولة ومؤسسات حكومية وخاصة.
يعانون المآسي والتشريد والنزوح وانعدام الأمن والغذاء والماء والدواء، واوجاهم تتضاعف يوما بعد يوم، ويستمر نزيف الدم بفعل اشتعال المواجهات في عشرات الجبهات.
كل هذه الأوجاع والكوارث كانت نتيجة طبيعية للمكايدات والصراعات الحزبية التي جعلت مصالحها الأنانية الضيقة تطغى على حساب مصالح وطن وشعب.
للاسف أقولها وبكل ألم أن جميع القوى والتيارات السياسية لايمكن أن تاتي بأي حلول أو معالجات للراهن اليمني، لإنها في الاساس هي من جلبت هذا القبح والخراب والدمار الشامل.
بالمقابل نجد قوى خارجية طامعة وطامحة، حولت اليمن إلى ساحة مواجهات من خلال دعم سخي لأطراف الصراع بالمال والسلاح من أجل استمرار هذه الحرب التي أصابت الوطن والمواطن في مقتل.
* رئيس الإتحاد العالمي للجاليات اليمنية