لله. درك علي عبده

نظر إلى مدن ومحافظات الجنوب بعين المحب الصادق لأهله وناسه وربعه، فكان شغله الشاغل أن يخفف عن أبنائها مشقة الحياة وقسوة الطوابير. لم يسأل يوماً: ماذا سأكسب؟ بل كان سؤاله الدائم: ماذا أستطيع أن أقدم؟ ومن هذا السؤال وُلدت أفكاره، وتحولت رؤاه إلى واقع ملموس.

بإرادة صلبة ورؤية بعيدة، يقوم الاخ علي عبده على توفير المشتقات النفطية إلى جميع المحافظات برقم الوضع الصعب الذي تمر فيه البلاد لاكن انه لم يياس ويبذل جميع جهوده لكي تستمر الحياه بدون أزمات

ومع ذلك، مضى غير متردد، واضعاً المصلحة العامة فوق أي حسابات ضيقة.

لم تكن شركه النفط مجرد مبانٍ أو محال، بل منظومة متكاملة للحياة؛يقوم علي عبده بجميع الاعمال التي الكثير تخلي عنها ليبتقي اجره من الله.

لقد اختار علي عبده فرقه رقابه لكي تتابع جميع الحملات التي تطلع من مينا الزيت لحتا يتم انزلها في مكانها ولكي يخفف هموم الناس وعدم بيعها سوق سودا حيث علي عبده، مؤمناً بأن التنمية الحقيقية لا تُقاس بالأرقام، بل بما تتركه من أثر في حياة الناس.

وهكذا، جعل من وقته وراحته وجهده وقفاً عاماً لرفع شأن شركه النفط في صمت الكبار، ودون انتظار مقابل أو ثناء.

معا ذلك، فإن ما زرعه علي عبده  من خير لن يضيع، وما شيده بصدق سيظل شاهداً على رجلٍ عاش من أجل الناس، .

وفق الله علي عبده  فالأوطان لا تُبنى إلا بسواعد المخلصين، ولا تخلّد إلا أسماء من خدموها بصدق.

 ماجد بن حزام