تعيين عبدالسلام العمري بمنصب رفيع بعدن
صدر قرار بتعيين اللواء عبدالسلام العمري رئيسًا لمصلحة الدفاع المدني بوزارة الداخلية، في خطوة اعتبرها...
تكشفت خيوط جديدة حول الفاجعة المرورية التي هزت الخط الدولي (المحفد – لحمر) بمحافظة أبين، كاشفة عن تفاصيل مؤلمة لرحلة بدأت من ريف تعز وكان من المفترض أن تنتهي في مأرب، لكنها استقرت في "محرقة" أودت بحياة 15 مسافراً.
تفاصيل الرحلة المنكوبة
أفادت مصادر مطلعة بأن الحافلة (نوع هايس) تعود ملكيتها للمواطن "جهاد جوهر الراسني"، وكانت قد انطلقت من مديرية الشمايتين بمحافظة تعز متوجهة صوب محافظة مأرب. وبينما كان الركاب يقطعون المسافات بحثاً عن سبل العيش أو لقاء الأهل، وقع الاصطدام المروع الذي حول الحافلة إلى كتلة من اللهب.
ناجٍ وحيد وشاهد على الكارثة
وسط هذا المشهد المتفحم، كُتبت نجاة إعجازية لراكب واحد فقط من بين 16 شخصاً كانوا على متن الحافلة. ويعد هذا الناجي الشاهد الوحيد الذي نقل تفاصيل اللحظات الأخيرة المرعبة التي سبقت وقوع الكارثة، ليكون الناطق بلسان رفاقه الذين قضوا جميعاً في الحادث.
هوية الضحايا والحزن الخيم
وفي سياق التعرف على الضحايا، حصل "منبر الأخبار" على أسماء أولية لاثنين من الشبان الذين قضوا في الحادث، وهما:
الشاب رامز أحمد حيدر ملهف الكوري.
الشاب أسامة جهاد جوهر الجريب.
وينتمي الضحيتان إلى منطقة "الكورية" بمديرية الشمايتين، حيث سادت حالة من الذهول والصدمة العميقة أوساط الأهالي عقب وصول أنباء رحيلهم المأساوي، وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى مجلس عزاء مفتوح ينعى ضحايا لقمة العيش.
مطالبات بالتحقيق
لا تزال الحصيلة النهائية قيد الحصر الرسمي، وسط مطالبات لذوي الضحايا والناشطين بضرورة إجراء تحقيق دقيق في ملابسات الحادث الذي لم يترك خلفه سوى الحطام والدموع، وناجٍ وحيد يحمل عبء الذكرى الأليمة.