عاجل:وصول جلال الربيعي الى عدن قادما من هذه الدولة
افادت مصادر لكريتر سكاي بان العميد جلال الربيعي سيصل عدن بعد قليلوبحسب المصادر فان جلال الربيعي غادر...
في مؤشر جديد يعكس عمق الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب العاصمة صنعاء، افاد ناشطون لكريتر سكاي بأنباءً صادمة حول عرض "مطعم الفقيه" – أحد أشهر معالم المأكولات الشعبية في المدينة – للبيع، في خطوة لم يكن يتوقعها أكثر المتشائمين بالوضع الراهن.
من "زحام لا ينقطع" إلى "لوحة للبيع"
يُعرف مطعم الفقيه بأنه "قبلة" محبي الأكل الشعبي، حيث كان من الصعب على الزبائن في سنوات مضت إيجاد "موطئ قدم" أو طاولة فارغة من شدة الازدحام، وكان يقصده الناس من أطراف العاصمة والمناطق المجاورة لجودة مذاقه وشهرته الواسعة. إلا أن تحول هذا الصرح التجاري من خلية نحل إلى عقار معروض للبيع، لخص واقع الركود الذي يضرب الأسواق.
مرآة للواقع الاقتصادي الكارثي
أثار هذا الخبر تساؤلات مؤلمة بين سكان العاصمة حول المدى الذي وصل إليه التدهور المعيشي، حيث اعتبر مراقبون أن عرض مطعم بهذا الحجم للبيع ليس مجرد "تعثر عابر"، بل هو دليل قاطع على:
انهيار القوة الشرائية: عجز المواطن عن تأمين وجبة "خارج المنزل" حتى في المطاعم الشعبية.
الجبايات والالتزامات: الضغوط المالية الكبيرة التي تفرض على المنشآت التجارية في ظل غياب السيولة.
الركود التضخمي: ارتفاع التكاليف مقابل انعدام الدخل، مما أجبر كبار التجار على إغلاق أبوابهم.
تساؤلات الشارع: إلى أين المسير؟
ضجت منصات التواصل بتعليقات حزينة تتساءل عن دور السلطات في صنعاء وما إذا كانت "الجماعة" تدرك حقاً حجم المأساة التي وصل إليها المواطن والتاجر على حد سواء. وكتب أحد الناشطين: "كنت آتي إليه من طرف الدنيا لأجد دوراً، اليوم يُعرض للبيع.. الوضع لم يعد مجرد ركود، نحن أمام كارثة اقتصادية تبتلع الأخضر واليابس".
خلاصة القول: إن سقوط "أعمدة" التجارة الشعبية في صنعاء هو جرس إنذار أخير بأن الاقتصاد اليمني يمر بمرحلة احتضار تتطلب حلولاً جذرية تتجاوز الشعارات والمسكنات.