محمد الجلفوز خلفًا لوالده في مشيخة آل علي بن عوض بشبوة
أعلنت أسرة آل علي بن عوض في محافظة شبوة الاتفاق على اختيار محمد الجلفوز، المعروف بـ"قابوس"، خلفًا لو...
أبدى عدد كبير من المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن قلقهم المتزايد من احتمالية امتناع شركات ومحلات الصرافة عن قبول الإيداعات والتحويلات المالية بالعملة الورقية الجديدة من فئة 100 ريال، والتي بدأ تداولها بشكل أوسع مؤخراً.
توجس من تكرار "سيناريو الـ 200 ريال"
ونقل مواطنون لـ "كريتر سكاي" أن هذه المخاوف تأتي استناداً إلى تجارب سابقة مريرة مع فئة 200 ريال؛ حيث أشاروا إلى أن أغلب الصرافين يعتمدون صرف الحوالات والرواتب بهذه الفئات (المئتين والمئة الجديدة)، لكنهم في المقابل يرفضون بشدة استلامها من المواطنين عند رغبتهم في تحويل مبالغ أو إيداعها، بحجج واهية.
مطالبات بضمانات رسمية
وتساءل الشارع العدني عن الجدوى من ضخ هذه الفئات في السوق عبر الرواتب والحوالات إذا كانت ستتحول إلى "عبء" على المواطن، مطالبين البنك المركزي والجهات الرقابية بالآتي:
إلزام شركات الصرافة بقبول كافة الفئات النقدية القانونية الصادرة عن البنك المركزي دون استثناء.
فرض رقابة صارمة على عمليات السحب والإيداع لضمان عدم تلاعب الصرافين بجودة أو فئة العملة.
توضيح رسمي يحمي القوة الشرائية لهذه الفئات ويمنع رفض التعامل بها في المعاملات التجارية والمالية.
تأتي هذه التطورات في ظل وضع اقتصادي معقد، حيث يخشى المواطن البسيط أن تضاف "أزمة فئات العملة" إلى قائمة الأعباء المعيشية التي يواجهها يومياً.