رائحة الموت تسبق صوت الأذان في الشيخ عثمان!
في قلب مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن، وتحديداً في المنطقة الحيوية المجاورة لـ مسجد الهاشمي التاريخ...
ترأس معالي وزير الكهرباء والطاقة، المهندس عدنان الكاف، اجتماعا ضم الجهات المعنية، من بينها شركة بترومسيلة بحضور المهندس عبدالله الزبير نائب المدير التنفيذي للشركة، والشركة المنفذة للمشروع (أولاد الصغير) ممثلة بالمدير العام ناظم الصغير، وذلك لمناقشة التقرير المتعلق بنتائج زيارة معاليه الميدانية إلى إدارة التحكم في المنظومة الكهربائية بتاريخ 26 فبراير الماضي، والوقوف على أبرز التحديات والمشكلات الفنية التي تواجه إدارة التحكم ومنظومة النقل الكهربائي.
وتناول الاجتماع وضع خط النقل الجديد بجهد (132 كيلوفولت) الممتد من الحسوة إلى المنصورة وخور مكسر، والذي ينقل حاليًا الطاقة المنتجة من محطتي بترومسيلة والطاقة الشمسية عبر دائرة كهربائية واحدة فقط، رغم أن المشروع صُمم ليعمل بدائرتين كهربائيتين بهدف رفع مستوى الموثوقية وتقليل المخاطر الفنية.
وخلال الاجتماع، أوضح المختصون أن تشغيل الخط بدائرة واحدة جاء نتيجة تلف أحد المفاتيح أثناء التركيب بسبب سقوطه، إضافة إلى عدم استجابة الشركة المنفذة لمعالجة الخلل حتى الآن، الأمر الذي قد يزيد من احتمالية تأثر المنظومة الكهربائية في حال حدوث أي عطل طارئ في الخط القائم.
كما جرى خلال الاجتماع الاتفاق على استكمال نواقص مشروع التصريف الكهربائي، وفي مقدمتها استكمال الدائرة الثانية بين محطة بترومسيلة والحسوة، والدائرة الثانية بين بترومسيلة والمنصورة بجهد (132 كيلوفولت)، إضافة إلى استكمال الدائرة بين محطة بترومسيلة ومحطة الحسوة التحويلية القديمة، وكذلك استكمال الدائرة رقم (1) الخاصة بمحطة الطاقة الشمسية، إلى جانب تركيب جهاز تحسين الجهد في محطة الطاقة الشمسية (SVC)، بما يسهم في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية.
كما تم الاتفاق على متابعة استكمال المستحقات المالية للمقاول وفق الإجراءات المتبعة، بما يضمن استكمال الأعمال الفنية المتبقية في المشروع.
ووجّه معالي وزير الكهرباء بعقد اجتماع فني خلال اليومين القادمين بين إدارة التحكم برئاسة مديرها المهندس سليمان بهيجي، ومهندسين من شركة بترومسيلة، إلى جانب مهندسين من الشركة المنفذة (أولاد الصغير)، لوضع حلول عملية تتضمن نقاطا فنية واضحة لمعالجة الإشكالات القائمة.
كما سيتم عقد اجتماع فني آخر بين إدارة التحكم والشركة المنفذة لوضع معالجة رسمية لعودة محطة الطاقة الشمسية بقدرة (120 ميجاوات) إلى العمل بكامل طاقتها، وضمان تصريف الطاقة بشكل سليم عبر الشبكة، وفق جدول زمني محدد لاستكمال أعمال الصيانة ومعالجة كافة الملاحظات الفنية في الخطوط المرتبطة بالمشروع.
وأكد معالي الوزير أن الهدف من هذه الاجتماعات هو الوقوف على الأسباب الفنية بشكل دقيق ووضع الحلول العملية لها، مشددا على استمرار التنسيق والاجتماعات الفنية بين إدارة التحكم والشركات المعنية لمعالجة بقية الإشكالات المرتبطة بمحطة بترومسيلة وخطوط النقل المرتبطة بها.
وفي ختام الاجتماع، أكد معالي الوزير أهمية الإسراع في معالجة الإشكالات الفنية القائمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن استقرار واستمرارية الخدمة الكهربائية، ويعزز موثوقية منظومة النقل في العاصمة المؤقتة عدن.
حضر الاجتماع المهندس عبدالله هاجر نائب وزير الكهرباء والطاقة، والأستاذ مجيب الشعبي مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء، والمهندس عمر الفاروق مدير عام المشاريع، والمهندس سليمان بهيجي مدير إدارة التحكم، والمهندس علي مشرف، والمهندسة ياسمين وزير خدا بخش رئيس المكتب الفني، والمهندس أحمد حميد مدير الطاقة الشمسية، والأخ راجي البكري مدير الشؤون القانونية بالوزارة.