شاب يقوم بنشر صور خاصة لزوجته لسبب صادم
أثارت واقعة نشر صور خاصة لامرأة على منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والاستنكار في محافظة تعز،...
استقبل الرئيس علي ناصر محمد، مساء أمس الأربعاء، السفيرة الفرنسية لدى اليمن، السيدة كاترين قرم كمون
ويأتي هذا اللقاء في إطار اللقاءات التي يجريها الرئيس مع مختلف الشخصيات الإقليمية والدولية وسفراء الدول الشقيقة والصديقة لدى اليمن.
وخلال اللقاء، ثمن الرئيس الجهود السياسية والدبلوماسية التي تقوم بها السفيرة كاترين، بصفتها سفيرة لجمهورية فرنسا، وما تبذله من مساع حثيثة لدعم جهود السلام والاستقرار في اليمن، بما يعكس أهمية اليمن سياسياً وأمنياً واقتصادياً لفرنسا.
كما جرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات على الساحة اليمنية، حيث أكد الرئيس على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب التي دخلت عامها الثاني عشر، داعياً جميع الأطراف اليمنية إلى تغليب مصلحة الوطن والعودة إلى طاولة الحوار، للخروج برؤية سياسية حقيقية تفضي إلى حل الأزمة واستعادة مؤسسات الدولة.
وأوضح الرئيس أن ذلك يتطلب عقد مؤتمر يمني–يمني شامل لا يقصي أحداً، يُفضي إلى استعادة الدولة، وتحديد شكل النظام السياسي بما يضمن مشاركة عادلة لجميع أبناء الشعب في السلطة والثروة، وبما يؤسس لدولة ديمقراطية حديثة، برئيس واحد، وحكومة اتحادية واحدة، وبرلمان واحد، وجيش وطني واحد.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس مباركته لدعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر جنوبي–جنوبي في الرياض، باعتباره خطوة على طريق عقد المؤتمر الشامل لحل الأزمة اليمنية.
من جانبها، عبرت السفيرة الفرنسية عن شكرها وتقديرها للرئيس، مثمنة جهوده الرامية إلى وقف الحرب وتحقيق السلام في اليمن، مؤكدة حرصها، بصفتها سفيرة لجمهورية فرنسا، على دعم مساعي إحلال السلام، بما يسهم في عودة اليمن إلى محيطه الإقليمي والدولي دولة مستقرة وآمنة.
حضر اللقاء المستشار السياسي للسفارة، السيد حسين مرشد.