شركة النفط تكشف حقيقة حدوث ازمة بنزين في عدن
تابعت شركة النفط اليمنية ما تم تداوله في بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي من مزاعم تتح...
دعت الإعلامية بحيرة قاسم، المذيعة في قناة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى التريث وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية في قضية مازن حازب، منتقدة ما وصفته بحملات التشهير والسب والقذف المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت قاسم، في منشور لها، إن محاولات "خلط الأوراق" والتسرع في إطلاق الأحكام لا تخدم الحقيقة، مؤكدة أن الفساد يجب أن يُدان بغض النظر عن الانتماءات السياسية أو المناطقية. وأضافت أن "الفاسد ليس له غطاء"، سواء كان من المجلس الانتقالي أو الشرعية أو من أي جهة أخرى.
وشددت على ضرورة احترام مبدأ قرينة البراءة حتى استكمال التحقيقات، معتبرة أن الصمت والانتظار حتى تتضح الحقائق أفضل من الانجرار وراء الاتهامات غير المثبتة.
وفيما يتعلق بقضية مازن حازب، أكدت قاسم أن موقفها مرتبط بنتائج التحقيقات، مشيرة إلى أنه في حال ثبوت تعرضه للظلم فإنه يستحق الدعم والمساندة، أما إذا ثبتت إدانته فيجب أن تأخذ العدالة مجراها بحق جميع المتورطين دون استثناء.
وانتقدت الإعلامية بشدة ما وصفته بحالة الانفلات الأخلاقي لدى بعض الناشطين على مواقع التواصل، خاصة ما يتعلق بالسب والقذف والتعرض للأشخاص وأعراضهم، مؤكدة أن هذه الممارسات مرفوضة ولا تخدم أي قضية.
كما وجهت رسالة إلى بعض المناصرين للقضية الجنوبية، داعية إياهم إلى الالتزام بالأخلاق والمسؤولية في الخطاب العام، وعدم الإساءة للقضية من خلال الممارسات المسيئة أو الخطابات التحريضية، مؤكدة أن الجنوب وتاريخه وقضيته أكبر من أن يُمثَّل بمثل هذه الأساليب.
واختتمت قاسم حديثها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب التحلي بالحكمة وانتظار نتائج التحقيقات الأمنية الرسمية، بعيداً عن التسرع في إصدار الأحكام أو الانخراط في حملات التشهير المتبادلة.