القطيبي يكشف عن أسباب تحسن أسعار صرف الريال اليمني خلال شهر رمضان

كريتر سكاي/خاص

كشف الخبير الاقتصادي الدكتور مساعد القطيبي عن أسباب تحسن أسعار صرف الريال اليمني خلال شهر رمضان المبارك.

وقال القطيبي في منشور له على موقع فيسبوك بأن السبب الأول يعود إلى أن الطلب على العملات الأجنبية من قبل التجار عادة ما ينخفض خلال شهر رمضان المبارك، وذلك لأن تأمين عملية استيراد السلع الاستهلاكية والملابس على وجه التحديد والتي يزيد طلبها خلال شهر رمضان وعيد الفطر غالبا ما تتم قبل حلول شهر رمضان المبارك،  وبالتالي فإن معظم التجار يتوقفون عن الاستيراد خلال شهر رمضان المبارك، ومن شأن هذا أن يخفّض من حجم الطلب على العملات الأجنبية اللازمة للاستيراد، وانخفاض الطلب على العملات الأجنبية سيؤدي دون شك الى تحسّن في أسعار صرف العملة المحلية مقابل تلك العملات. 

واضاف بالقول: وام السبب الثاني .. وهو أن الطلب على السلع الاستهلاكية من قبل المستهلكين والذي عادة ما يزيد بصورة كبيرة مع حلول شهر رمضان المبارك سيدفع بالكثير من العائلات الى القيام بصرف جزء من مدخراتها من العملات الأجنبية لمواجهة احتياجات شهر رمضان وخصوصا تلك العائلات التي تعتمد بصورة كبيرة في دخولها على تحويلات المغتربين من أبنائها أو تلك التي يتقاضى أبنائها مرتبات بالريال السعودي، (وبالمناسبة فإن هذه العائلات تشكل الحجم الأكبر من الطلب في السوق المحلية).

وتابع: وكذلك الحال مع اقتراب عيد الفطر المبارك تقوم تلك العائلات بصرف جزء من مدخراتها لتلبية متطلبات العيد من ملابس وغيرها.

وأردف قائلا: وفي كلا الحالتين يؤدي زيادة الانفاق للعملات الأجنبية من قبل تلك العائلات الى زيادة كمية المعروض من النقد الأجنبي في السوق المحلية وهو ما يفترض أن يؤدي الى انخفاض في أسعار العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية وذلك في ظل انخفاض حجم الطلب عليها نتيجة انخفاض حجم الاستيراد خلال هذه الفترة (كما بينّا ذلك سابقا)، وهو السيناريو الذي كان يحدث بصورة شبهة مكررة خلال السنوات الماضية، ولعل البعض يتذكر حالة التحسن النسبي التي طرأت على أسعار الصرف خلال شهر رمضان الماضي.

وأوضح القطيبي: لكن ما يبدو عليه الحال هذا العام يناقض كل الافتراضات السابقة تماما فأسعار الصرف منذ بداية رمضان لم تتحسن بل العكس من ذلك نجد أنها في حالة تدهور نسبي، فاليوم سعر صرف الدولار بلغ تقريبا ٥٥٠ ريال/دولار، كذلك بلغةسعر الريال السعودي ١٤٥رياليمني / ر.س...

واختتم بقوله: هذه الحالة لا شك أنها تؤكد ما سبق وأوضحناه في منشورات سابقة بأن العوامل (غير الاقتصادية) هي من تتحكم باتجاهات أسعار الصرف في سوقنا المحلية وأن قوى نفوذ (سياسية واقتصادية) هي صاحبة التأثير الأكبر في اتجاهات أسعار الصرف محليا.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا