وزير النقل المقال يبيع الكود الدولي الخاص بمطار مكيراس

كريتر سكاي/خاص:

كشف الصحفي  صالح برمان عن تطورات قانونية وإجرائية متسارعة في ملف مطار مكيراس السيادي، مؤكداً أن القضية باتت رسمياً منظوراً أمام النيابة العامة، وسط اتهامات وصفت بـ "الخطيرة" طالت وزير النقل المقال، عبدالسلام حميد.
​بيع الهوية الدولية للمطار
​وأوضح برمان في تفاصيل كشف عنها مؤخراً، أن الوزير المقال أقرّ في مجلس رسمي بتصرفه في الكود الدولي الخاص بمطار مكيراس والمصنف عالمياً بالرمز (OYMK)، مشيراً إلى أنه تم نقل هذا الرمز لصالح "مطار المخا" مقابل مبالغ مالية ضخمة بالعملة الصعبة (الدولار).
​واعتبر برمان أن هذه الخطوة لا تمثل مجرد إجراء إداري، بل هي "إنهاء فعلي" لوجود مطار مكيراس من السجلات الدولية، وتفريط بمرفق سيادي وتاريخي لصالح صفقات مشبوهة.
​تحقيقات وتأكيدات دولية
​وفي سياق متصل، أشار الصحفي برمان إلى تواصله مع قيادة جنوبية بارزة مقيمة في بريطانيا (لم يسمّها)، والتي قامت بدورها بالتحقق من وضع الكود الدولي في السجلات المختصة؛ لتأتي النتيجة مؤكدة أن الرمز (OYMK) يعود فعلياً لمطار مكيراس، مما يعزز الأدلة القائمة ضد المتورطين في عملية البيع أو التحويل.
​سجل من "الفساد الممنهج"
​ولم تقتصر الاتهامات عند حدود الكود الدولي، بل شملت انتقادات حادة لسياسة الوزير السابق، حيث لخص برمان ملامح ما وصفه بـ "سجل الفساد المتكامل" في النقاط التالية:
​بيع الأصول: التصرف في أصول ومرافق تابعة لقطاع النقل العام.
​إهدار المال العام: الإشارة إلى مبالغ ضخمة (مليار ريال) خُصصت لبوابة المطار دون أثر ملموس.
​استغلال الخطاب السياسي: انتقد برمان الحديث باسم "القضية الجنوبية" لتمرير مصالح شخصية لم تحقق للجنوب أي فائدة حقيقية.
​المساءلة القانونية حتمية
​واختتم صالح برمان تصريحه بالتأكيد على أن هذا الملف لن يُطوى بالتقادم، مشدداً على أن المساءلة القانونية باتت مطلباً شعبياً وحتمية قضائية، واصفاً ما جرى بأنه عبث بمقدرات الدولة "لا يُأسف على مرتكبيه".