عدن تخلع ثوب الفوضى وترتدي حلة "الدولة".. استقرار أمني وخدمي غير مسبوق بدعم سعودي

كريتر سكاي/خاص:

​تعيش العاصمة المؤقتة عدن هذه الأيام تحولاً جذرياً أعاد للأذهان مدنية هذه المدينة وعراقتها، حيث تضافرت النجاحات الأمنية مع تحسن ملموس في ملف الخدمات الأساسية، وكل ذلك بجهود حثيثة ودعم مستمر من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
​أمن بلا ترهيب.. ونظام يفرض نفسه
​بات المواطن العدني يلمس التغيير في تفاصيل يومه؛ فشوارع المدينة التي كانت تضج بـ"شخطات الشاصات" وسرعة الأطقم الجنونية، أصبحت اليوم تنعم بهدوء وسكينة. ومع إخراج المعسكرات من وسط الأحياء السكنية واختفاء مظاهر التسلح والملثمين، برز دور النقاط الأمنية المحترمة التي تتعامل برقي ونظام، مما أعاد الطمأنينة لقلوب السكان.


​ثورة في الخدمات: الكهرباء والمياه
​ولم يتوقف التغيير عند الجانب الأمني فحسب، بل امتد ليشمل شريان الحياة في المدينة:
​الكهرباء: ولأول مرة منذ سنوات طويلة، ارتفعت ساعات التشغيل لتصل إلى 14 ساعة، في خطوة أنهت معاناة طويلة للأهالي مع الانقطاعات المتكررة.
​المياه: بدأت قطرات الحياة بالوصول مجدداً إلى مناطق سكنية كانت تعاني من جفاف وانقطاع تام لفترات طويلة، مما خفف الأعباء عن كاهل المواطنين.
​إنعاش الوضع المعيشي
​وفي سياق تعزيز الاستقرار، وبدعم سعودي مباشر، تم البدء بـ صرف راتب شهرين لمنتسبي الجيش والأمن، وهي الخطوة التي لاقت ارتياحاً واسعاً وساهمت في تحسين القوة الشرائية وتنشيط الحركة التجارية في أسواق المدينة.