تفاصيل مؤلمة لانهيار شاب جوعا بطريق عدن
في تفاصيل تعكس الوجه المأساوي لرحلات المهاجرين غير النظاميين في اليمن، روى المواطن زاهر بن الشيخ أبو...
وجّه مواطنون وناشطون بلاغًا عاجلًا إلى مدير أمن محافظة تعز والرأي العام، بشأن ما وصفوه بممارسات خطيرة تتعلق باستدراج المواطنين وترهيبهم في مديرية الشمايتين، مطالبين بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين.
ويتناول البلاغ قصة الشاب أحمد الحصيني، الذي قال إنه تعرض لعملية استدراج ممنهجة من قبل شخص يُدعى “الزير”، وهو مخبر سابق محسوب على مدير أمن الشمايتين عبدالله الوهباني، جرى – بحسب البلاغ – استخدامه كأداة أمنية للضغط على المواطنين وتلفيق التهم لهم.
وأوضح الحصيني، في شهادته، أن “الزير” استدرجه بحجج اجتماعية وشخصية، قبل أن يتم إيقافه بشكل مفاجئ من قبل طقم أمني، ليتم احتجازه لاحقًا في السجن الانفرادي دون إبلاغ أسرته، وتُوجَّه إليه تهم قال إنها كيدية ولا أساس لها من الصحة.
وأضاف أنه طالب رسميًا بمواجهته مع الشخص الذي قدم البلاغ ضده، وخلال التحقيق تبيّن – بحسب إفادته – بطلان الادعاءات الموجهة إليه، وسقوط التهم بعد انكشاف التناقضات، ما أدى إلى تبرئته وإنصافه من قبل ضباط وأفراد وصفهم بـ«المنصفين والشرفاء» داخل إدارة الأمن.
وأكد البلاغ أن مثل هذه الممارسات، إن صحت، تشكل تجاوزًا خطيرًا للقانون وتهديدًا للسلم الاجتماعي، وتسيء إلى سمعة المؤسسة الأمنية في تعز، التي تضم – بحسب البلاغ – عددًا كبيرًا من الكوادر المهنية والنزيهة.
وطالب مقدمو البلاغ مدير أمن محافظة تعز بفتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه القضية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استغلال الصفة الأمنية للإضرار بالمواطنين، مؤكدين أن مطلبهم الوحيد هو سيادة القانون وبناء دولة تحمي أبناءها لا أن تُستخدم أدواتها ضدهم.