وزير الخدمة المدنية يشدد على تسهيل الإجراءات الإدارية وإنجاز المعاملات
ترأس وزير الخدمة المدنية والتأمينات، سالم ثابت العولقي، اليوم الإثنين، بالعاصمة المؤقتة عدن، اجتماعا...
أقدمت مليشيا الحوثي على تصفية الشاب "عبدالله حسن الحليمي" في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، وبررت الجريمة باتهامه بقيادة "عصابة خارجة عن القانون"، في محاولة لشرعنة الحصار العسكري الذي تفرضه الجماعة على "حي الحفرة" بالمدينة.
رواية المليشيا: اتهامات بالتمرد
وزعم الإعلام الأمني التابع للمليشيا أن الحليمي قُتل خلال اشتباك مع حملة أمنية، مدعية أنه كان يتزعم عصابة حاولت إجبار أصحاب المحلات التجارية على الإغلاق بقوة السلاح. ووفقاً لبيان الجماعة، فإن هدف الإضراب المزعوم كان الضغط للإفراج عن محتجزين متورطين في مقتل أحد عناصر المليشيا في يوليو 2025م.
الحقيقة الموثقة: المطالبة بدم والده
في المقابل، كشف ناشطون ومصادر محلية زيف الرواية الحوثية، مؤكدين أن استهداف الحليمي يأتي في سياق تصفية حسابات قديمة. وبحسب المصادر، فإن الجماعة:
تسترت على قاتل والده: الشاب عبدالله هو نجل "حسن الحليمي" الذي قُتل برصاص قناص حوثي في يوليو 2025م، وظلت الجماعة تماطل في تسليم الجاني طيلة أشهر.
فيديو يفضح المزاعم: تداول ناشطون مقطع فيديو يظهر فيه الشاب المغدور قبل مقتله وهو يتفاوض بهدوء مع مدير الأمن المعين من الحوثيين، مطالباً بضبط قاتل والده، ومبدياً استعداد سكان الحي للتعاون الأمني، وهو ما ينفي تهمة "تزعم عصابة" أو الاعتداء على السلطات.
حصار وتضييق
وتأتي عملية التصفية لتستكمل مسيرة التنكيل بأبناء "حي الحفرة" برداع، حيث تفرض المليشيا حصاراً خانقاً على الحي عقب مطاردة الشباب المطالبين بالعدالة، وتحويل القضايا الجنائية التي يتورط فيها عناصرها إلى "تمرد عسكري" لتبرير القمع المفرط.