عدن تواجه أسوأ أزمة كهرباء منذ سنوات: عجز حاد وتحذيرات من صيف ملتهب يفاقم معاناة السكان
تدخل العاصمة المؤقتة عدن مرحلة حرجة في ملف الكهرباء، مع تصاعد غير مسبوق في فجوة العجز بين الطلب والإ...
نشر الكاتب الصحفي عبد السلام القيسي قراءة تحليلية مثيرة للجدل حول مخاطر التمدد الحوثي، محذراً من أن السلام الحالي قد يكون مجرد استراحة محارب للمليشيا للانتقال إلى مرحلة "ما بعد الحدود" والوصول إلى مكة المكرمة.
استشهد القيسي في طرحه بالتحولات التي شهدتها اليمن، مشيراً إلى أن أحداً لم يكن يتخيل في أعوام (2006 أو 2011) أن تصل جماعة "الكهنوت" إلى سواحل الحديدة وعدن، وهو ما يجعله يضع فرضية تخيل مكة المكرمة تحت سيطرة المليشيا بعد 15 عاماً كتحذير استراتيجي، رغم الفارق المهول بين النظامين اليمني والسعودي.
اعتبر الكاتب أن الجماعة هي الأكثر حاجة للسلام الآن، ليس لإنهاء الحرب، بل للانتقال للخطوة التالية بعد أن أعدت جيلاً "مُعمى بالولاية" وأدوات تفوق عسكرية.
وحذر القيسي من أن استسلام المكونات اليمنية أو شعورها بالخذلان قد يحول الطاقات الشعبية في المناطق غير الخاضعة للحوثي إلى "حشد بربري" يتبع الجماعة نكاية بالواقع، بحثاً عن الثراء الموعود.
أشار القيسي إلى أن تفكير الجماعة يتجاوز الجغرافيا اليمنية، حيث يطمح عبد الملك الحوثي للوصول إلى مكة التي يعتبرها "مسقط رأس جده علي".
اختتم القيسي طرحه بدعوة صريحة لمواجهة المملكة العربية السعودية بهذه الحقيقة، مطالباً بتبني منطق يعيد ترتيب وعي الإنسان اليمني والسعودي لمواجهة هذا الخطر الوجودي، انطلاقاً من حب اليمن أولاً والحرص على أمن السعودية ثانياً.