رواية جديدة حول حصار القوات الجنوبية بحضرموت

كريتر سكاي / خاص

تداولت منصات إعلامية ومصادر محلية رواية جديدة تتعلق بالأحداث التي شهدتها منطقة الخشعة في وادي حضرموت، عقب انسحاب قوات عسكرية من المنطقة باتجاه ساحل حضرموت.

وبحسب هذه الرواية، فإن تحركات عسكرية أعقبت الانسحاب أدت إلى تمركز قوات في عدد من المواقع الاستراتيجية على الطرق الرابطة بين وادي العين وحورة وسيئون، وصولاً إلى مناطق في الهضبة الحضرمية.

وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن قوات أخرى تحركت عبر أكثر من مسار باتجاه مديريتي القطن وشبام ثم سيئون، قبل أن تواجه تعقيدات ميدانية في عدد من المواقع نتيجة انتشار قوات في مناطق متقابلة، الأمر الذي أدى إلى تطويق بعض التحركات العسكرية في أكثر من اتجاه.

كما أفادت المصادر ذاتها بأن وساطات وتدخلات من قيادات عسكرية ساهمت في احتواء الموقف لاحقاً، حيث جرى التوصل إلى تفاهمات ميدانية سمحت بخروج القوات عبر دفعات مختلفة باتجاه مناطق تخضع لسيطرة قوات موالية لها، دون وقوع مواجهات مباشرة أثناء عملية الانسحاب.

وفي المقابل، تباينت الروايات حول تفاصيل ما جرى في تلك المرحلة، إذ يرى بعض المتابعين أن هناك ضرورة لمراجعة دقيقة للمسارات والقطاعات الميدانية التي شهدت التحركات العسكرية، في حين تؤكد أطراف أخرى أن التدخلات التي تمت ساهمت في منع تصعيد عسكري واسع.

 

من/ علي بامحفوظ 

//
// // // //
قد يعجبك ايضا