شهر يونيو اليمني
لطفي نعمان
في شهر يونيو (حزيران) الذي نعدُّه يمنيّاً بامتياز لما احتوى من منعطفات تاريخية متنوعة: حركات وانقلاب...
خلال سنوات الحرب في اليمن التي خلفت الأزمة الانسانية الأسوأ في العالم فإن منظمات المجتمع المدني المحلية هي التي أوصلت المساعدات الى المجتمعات المتضررة في كل مناطق اليمن ، وهي التي يتعرض طواقمها للمخاطر في مناطق المواجهات وبالقرب من خطوط النار . كما أنها من تفهم الظروف والسياسات والثقافة المحلية وعادات وتقاليد المجتمع . ومع ذلك لاتزال تعامل من قبل المنظمات الأممية والدولية كشريك منفذ ومقاول من الباطن أو مزود خدمه وليس شريك استراتيجي .
لهذا فإننا في منظمات المجتمع المدني نسعى الى #توطين_العمل_الانساني_في_اليمن من أجل :
-تحسين فاعلية وأثر العمل الإنساني وكفاءته، بحيث يلبي الإحتياجات المحلية حسب الأولويات ،وتجنب هدر المنح والمساعدات .
- ربط جهود الإغاثة ببناء السلام والتمكين الاقتصادي .
-إخراج المجتمعات المتضررة من مرحلة تلقي المساعدات الإنسانية ، إلى مرحلة التعافي والاستقرار والانتاج.
- تنفيذ التزامات المانحين والمنظمات الأممية والمنظمات الدولية الخاصة بتوطين المساعدات الإنسانية المكرّسة في “الصفقة الكبرى” و”الميثاق من أجل التغيير”
- إقامة شراكات فاعلة من أجل التنمية بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وموسسات الدولة والمجالس المحلية والمجتمعات المحلية
- تعزيز قدرة منظمات المجتمع المدني في اليمن لتمكينها من القيام بدور فعّال في البناء والتنمية فهي الحاضرة قبل الأزمات وخلالها وبعدها .
*منسق مبادرة #توطين_العمل_الانساني_في_اليمن _
*رئيس مؤسسة تمدين شباب