أنقذوا عدن قبل أن تسقط بقية الاسقف على رؤوس ساكنيها.

فاجعة تهز عدن من جديد،
زوج وزوجته لقيا مصرعهما تحت أنقاض منزلهما المنهار في التواهي  
بيت من بيوت عدن التي تأكلها السنين والإهمال فسقط عليهم وكان قبرهم ربنا يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته

- العمائر في عدن تنهار بصمت 
عمائر شارع أروى في كريتر، وبيوت المعلا، والتواهي، والشيخ خورمكسر  عثمان كلها متهالكة وآيلة للسقوط.  
أغلبها تجاوز عمرها 100 عام. تشققات في الجدران، أسقف تتساقط، وأعمدة تتآكل.  
الناس، تسكنها لأنها لا تملك خياراً آخر تنام وهي تعلم أن السقف قد يكون كفنها.

- لماذا لا ترمم؟  
لأن سكان عدن منهكون  
حرب، فقر، غلاء، رواتب مقطوعة أو متأخرة من أين يأتي المواطن بملايين الريالات لترميم عمارة؟  
الإهمال الحكومي حوّل المدينة الجميلة إلى مقبرة مفتوحة لا صيانة، لا ترميم، لا خطط إنقاذ فقط وعود كاذبة بعد كل فاجعة.

- الموت يحوم بكل الطرق 
في عدن لم يعد الموت يأتي بالرصاص فقط.  
يموت الناس جوعاً، ومرضاً، وحراً، واليوم يموتون تحت سقف بيوتهم.  
كفى فجائع.. كفى خوف.. كفى انتظار الموت وهو يسقط من السقف.
مناشدتنا للحكومة والمحافظ في عدن  
أرواح الناس ليست رخيصة.  
بيوت عدن إرث وتاريخ، وساكنيها بشر لهم حق الحياة.  
تحركوا فوراً
- شكلوا لجنة طوارئ لفحص العمائر الآيلة للسقوط.
- وجهوا بترميم عاجل للمباني الخطرة على نفقة الدولة.
- أخلوا السكان وعوضوهم بسكن آمن بدل أن ننتظر الفاجعة القادمه.

انقذوا ما تبقى من عدن انقذوا أهلها.  
فالموت لا يستأذن، والعمائر لا تنتظر، والشعب سئم دفن أحبابه.
 

✍️  منصور الرعيني

مقالات الكاتب