انقلاب سيارة في ذي السفال ينهي حياة طفل (مروع)
شهدت مديرية ذي السفال بمحافظة إب حادثًا مروريًا أليمًا، أدى إلى وفاة طفل وإصابة عدد من أفراد أسرته،...
كشف الصحفي فتحي بن لزرق تفاصيل جديدة حول أسباب إغلاق شركة شركة يو في العاصمة المؤقتة عدن، مشيرًا إلى أن الخلافات بين قيادات ومسؤولين حول تقاسم مبالغ مالية كانت وراء توقف نشاط الشركة.
وأوضح بن لزرق في رواية نشرها أن الشركة كانت تستعد قبل أكثر من ثلاث سنوات لتشغيل خدمة الإنترنت بتقنية الجيل الرابع (4G) في عدن، حيث أرسلت مندوبًا إلى المدينة يحمل مبالغ مالية كبيرة قُدرت بأكثر من 500 ألف دولار، جرى توزيعها على عدد من القيادات والمسؤولين بهدف تسهيل تشغيل الخدمة.
وأضاف أن الخدمة بدأت بالفعل بعد توزيع المبالغ، إلا أن الأمر أثار غضب قيادات أخرى لم تحصل على نصيبها، ما أدى – بحسب روايته – إلى تعطيل أبراج الشركة وإيقاف الخدمة بعد فترة قصيرة من تشغيلها.
وأشار بن لزرق إلى أن الشركة حاولت لاحقًا معالجة الأزمة عبر إرسال مندوب مرة أخرى وتوزيع مبالغ إضافية على قيادات أخرى، الأمر الذي أدى إلى إعادة تشغيل الخدمة مؤقتًا، قبل أن تتجدد الخلافات بين الأطراف المختلفة حول تقاسم الأموال، ما تسبب في إغلاق الشركة بشكل كامل.
وأكد أن الروايات الرسمية التي تحدثت حينها عن أسباب أمنية أو قضايا تجسس لم تكن – بحسب ما ذكر – السبب الحقيقي وراء إغلاق الشركة، موضحًا أن الخلافات حول الأموال والجبايات كانت العامل الأبرز في توقف نشاطها حتى اليوم.