البرد والأمطار يضربان أرتل بصنعاء اليوم
شهدت منطقة أرتل في صنعاء اليوم هطول أمطار غزيرة مصحوبة بحبات البَرَد، في ظل أجواء ماطرة شهدتها عدة م...
لا تزال أسر الشهداء والجرحى الذين شاركوا في تحرير مدينة عدن بعد حرب 2015 تكافح للحصول على حقوقها المالية، إذ لا تتجاوز رواتبهم الشهرية 57 ألف ريال يمني، في حين تصدر آخرون المشهد السياسي وارتقوا إلى مناصب قيادية في الدولة.
وأشار ناشطون إلى أن كثيراً من هؤلاء القيادات لم يُسمع منهم صوت واضح يطالب بتحسين أوضاع أسر الشهداء والجرحى، فيما تظهر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي مطبوعين بالتكريم والمديح، بينما يعاني أصحاب التضحيات الحقيقية بصمت.
وأكد المراقبون أن البطولة الحقيقية تكمن في الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم، وأسرهم التي تعيش على الفتات، وكذلك الجرحى والمعاقين الذين يقضون أيامهم في بيوتهم متحملين الألم والمعاناة اليومية، في حين لا يمكن مقارنة أي قيادة أخرى بتلك التضحيات العظيمة.