في الذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن.. الدكتور نزار بامحسون رمز التضحية والقيادة الميدانية

كريتر سكاي/خاص:

في الذكرى الحادية عشرة لتحرير العاصمة المؤقتة عدن، يبرز اسم الدكتور نزار بامحسون كأيقونة استثنائية في يوميات الحرب، ليس مجرد حكاية عابرة، بل كصورة نادرة لطبيب اختار أن يكون في قلب المعركة ووسط جحيمها.
فالدكتور بامحسون لم يكتفِ بإنقاذ الأرواح خلف جدران المستشفى، بل حمل حقيبة الإسعاف في يد والبندقية في اليد الأخرى، ليجسد معنى القائد الميداني الذي يصنعه الواجب لا الأضواء.
نماذج مثل هذه هي التي كتبت السطر الحقيقي في معركة عدن؛ رجال قاتلوا دون أن يطلبوا منصباً أو نفوذاً، ثم اختفوا بهدوء بعد انتهاء المعركة، تاركين وراءهم درساً أخلاقياً نادراً في زمن الصخب.
وقد ظل أكبر ظلم لهم هو التغيب عن المشهد الإعلامي، ليس لأنهم غابوا عن الميدان يوماً، بل لأن حضورهم كان أكبر من الحسابات الضيقة والمصالح الخارجية.
ويظل الدكتور بامحسون وجيل أمثاله جزءاً من الضمير الحي لتلك المرحلة، مذكّرين الأجيال أن تحرير عدن تحقق أولاً بسواعد أبنائها من مختلف المكونات والخلفيات، وأن التاريخ الحقيقي يُصنع بمن وقف في اللحظة الأصعب، لا بمن فرض واجهة مزعومة للبطولة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا