قيادي بالإنتقالي : مؤسف أن نرى تفكيك ما بناه الإنتقالي
علق القيادي بالمجلس الانتقالي المنحل لطفي شطارة إلى تطورات الأوضاع السياسية في الجنوب .وقال شطارة :...
أثارت إقالة مدير إدارة الإعلام بمديرية الوازعية، الزميل الصحفي عزام رضيف، موجة من الغضب والاستياء في الأوساط الإعلامية والمحلية، وسط تساؤلات متزايدة حول الدوافع الحقيقية وراء القرار.
وأكدت مصادر محلية أن قرار الإقالة لم يكن نتيجة تقصير مهني أو شبهات فساد، بل جاء – بحسب متابعين – على خلفية مواقفه الصريحة وكلمته التي ظلت حاضرة في القضايا التي تهم الشأن العام، ما اعتبره البعض سبباً مباشراً لإبعاده عن منصبه.
ويرى ناشطون وإعلاميون أن ما حدث يعكس تضييقاً على حرية الكلمة، خاصة عندما تتحول الحقيقة إلى عبء يُقصى بسببه أصحابها، مشيرين إلى أن الكلمة الصادقة لا يمكن إسكاتها بقرار إداري.
وطالب عدد من المهتمين بالشأن الإعلامي بضرورة توضيح ملابسات الإقالة للرأي العام، وضمان حماية الصحفيين من أي إجراءات تعسفية قد تستهدف مواقفهم المهنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الاحتقان الشعبي، حيث عبّر كثيرون عن تضامنهم مع الصحفي عزام رضيف، مؤكدين أن المهنية والجرأة في نقل الحقيقة يجب أن تكون محل تقدير لا سبباً للإقصاء.