الإفراج عن العسكري أحمد الغوبري بعد احتجاز استمر لأشهر بسبب مركبة عسكرية للانتقالي بعدن

كريتر سكاي/خاص:

أُفرج، اليوم، عن العسكري في لواء العاصفة أحمد الغوبري، بعد فترة احتجاز قضاها في أحد المعسكرات بمديرية ردفان، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية.
وبحسب روايات متداولة، فإن الغوبري، وهو من أبناء التواهي، كان قد عثر على مركبة عسكرية تابعة للواء العاصفة داخل المعسكر عقب مغادرة القوات من عدن، حيث قام بنقلها إلى منطقة آمنة بهدف الحفاظ عليها من النهب، قبل أن يسلمها لاحقاً لجهات تابعة لقيادته بموجب استلام رسمي.
وأشارت المصادر إلى أنه بعد مرور نحو ثلاثة أشهر، تم إيقاف راتبه على خلفية اتهامات بوجود ذخائر على متن المركبة، وهو ما نفاه الغوبري، مطالباً بالرجوع إلى كاميرات المراقبة للتحقق من ملابسات الواقعة.
وأضافت أن الغوبري تعرض للاستدعاء والاحتجاز أكثر من مرة، قبل أن يتم نقله إلى معسكر في ردفان حيث ظل موقوفاً لفترة، وسط مطالبات من أسرته بالإفراج عنه، خاصة في ظل ظروفه العائلية الصعبة.
وأكدت المصادر أنه تم الإفراج عنه اليوم، دون صدور توضيح رسمي بشأن تفاصيل القضية أو نتائج التحقيقات، في حين دعا ناشطون إلى ضرورة إغلاق الملف وكشف الحقائق كاملة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا