وزير بالشرعية: زخم "مؤتمري" واسع لتوحيد الصف واستعادة الدولة .. والفرصة سانحة لتجاوز الانقسام

كريتر سكاي: خاص

 

أكد وزير الإعلام، معمر الإرياني، أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركاً عاجلاً ومسؤولاً لتوحيد صفوف "المؤتمر الشعبي العام"، مشيراً إلى تلقيه تفاعلاً واسعاً من قيادات وكوادر الحزب في كافة المحافظات، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، دعماً لخطوات لم شمل الحزب وترتيب صفوفه.

وكشف الإرياني في سلسلة تصريحات له اليوم، عن حالة من "الحماسة والوعي" التي أبداها المؤتمريون تجاه دعوات توحيد الحزب، مؤكداً أن هذه الردود "أثلجت صدره" وأثبتت أن المؤتمر الشعبي العام لا يزال يمتلك القدرة على النهوض مجدداً إذا ما سادت المصلحة الوطنية وتوفرت الإرادة الصادقة.

وأوضح وزير الإعلام أن قيادات وكوادر المؤتمر في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية الإرهابية أرسلوا رسائل تعكس حجم المعاناة والضغوط التي يواجهونها يومياً، مؤكدين في الوقت ذاته تمسكهم بالهوية الوطنية للمؤتمر. وشدد الإرياني على أن هذا الصمود "يضاعف المسؤولية" تجاههم لإنهاء حالة الانقسام والتباين التي تثقل كاهلهم.


واعتبر الإرياني أن القاعدة الجماهيرية للمؤتمر الشعبي العام قد سبقت قياداتها في إدراك خطورة المرحلة، مشدداً على أن هذه "الروح الإيجابية" تمثل فرصة حقيقية يجب استثمارها لتحويلها إلى خطوات عملية، معتبراً أن الحزب يقف اليوم أمام "لحظة فارقة" تتطلب قرارات شجاعة ليكون الحزب في مقدمة الصف الوطني لاستعادة الدولة.

ودعا الوزير إلى البناء السريع على هذا الزخم الشعبي والتنظيمي، وترجمته إلى خطوات ملموسة تعيد الثقة وتوحد الكلمة، بما يضمن للمؤتمر الشعبي العام العودة لموقعه الطبيعي كركيزة أساسية في العمل السياسي والوطني اليمني، لمواجهة الانقلاب واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد

//
// // // //
قد يعجبك ايضا