نجل المخفي قسراً أسامة السعيدي يجدد المطالبة بكشف مصير والده والمخفيين قسراً

كريتر سكاي/خاص:

جدد نجل المخفي قسراً أسامة السعيدي، المطالبة بالكشف عن مصير والده وكافة المخفيين قسراً، مؤكداً أن قضايا الإخفاء القسري تمثل قضية إنسانية وأخلاقية لا يمكن تجاهلها أو التعامل معها كملف سياسي عابر.
وقال السعيدي في منشور له إن الإنسان عندما يختفي “بلا قانون ولا محاكمة ولا حتى معرفة بمصيره، فإن الأمر يتحول إلى قضية تمس كل بيت وكل مواطن يشعر بالأمان في الوطن”.
وأشار إلى أن ملف المخفيين قسراً، وفي مقدمتهم السعيدي وعلي عشال، ما يزال حاضراً في ذاكرة الشارع رغم مرور السنوات، وسط استمرار مطالب الأهالي بمعرفة مصير أبنائهم ومحاسبة المسؤولين عن اختفائهم.
وأكد أن الإخفاء القسري جريمة لا تسقط بالتقادم، وأن استمرار الصمت حول هذا الملف يفاقم حالة الخوف ويفقد المواطنين الثقة بالجهات المعنية.
وناشدت أسر المخفيين قسراً نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، التدخل لتحريك هذا الملف الإنساني والعمل على كشف الحقيقة وإنصاف الأسر التي أنهكها الانتظار، مشددين على أن استقرار الأوطان لا يتحقق في ظل بقاء مثل هذه القضايا دون معالجة أو مساءلة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا