بوابات "الترند" وجيوب "البخل".. شركة "يو" تُهدي ملعب إب "علبة طلاء" وتتجاهل الصيانة!

كريتر سكاي/خاص:

​أثارت المبادرة الأخيرة للشركة اليمنية العمانية للاتصالات (YOU) في محافظة إب موجة عارمة من السخرية والاستياء بين أوساط الرياضيين والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، بعد قيام الشركة بـ "طلاء" باب ملعب 22 مايو، واصفين الخطوة بـ "الفضيحة" التي لا تليق بحجم وأرباح شركة اتصالات كبرى.
​هدية بطعم الطلاء!
​تفاجأ أبناء المحافظة بوضع لوحة عريضة على بوابة الملعب كُتب عليها: "هدية الشركة اليمنية العمانية للاتصالات"، ليتبين أن "الهدية" الضخمة لم تكن صيانة للملعب المتهالك، ولا حتى تركيب بوابة جديدة تليق بالمنشأة، بل مجرد "رشة طلاء" (بويّة) على الباب القديم، في محاولة واضحة لكسب "ترند" إعلامي بأقل تكلفة ممكنة.
​"شعرة من هنا وشعرة من هنا.. والرأس أصلع!"
هكذا وصف رياضيون حال الملعب الذي يحتاج إلى ثورة صيانة حقيقية، بينما تكتفي الشركات الكبرى برتوش سطحية لالتقاط الصور.
​إمكانيات هائلة.. ومسؤولية غائبة
​وعلّق ناشطون ومتابعون على الحادثة بغضب، مؤكدين أن شركة بحجم "يو":
​قادرة على إنشاء ملعب رياضي جديد بمواصفات حديثة.
​تمتلك الإمكانيات لتأسيس مدينة رياضية متكاملة في المحافظة.
​بإمكانها رعاية الدوري اليمني كلياً، أو دعم ورعاية عشرة أندية رياضية على الأقل دون أن تتأثر ميزانيتها.
​لكن المشكلة —حسب الرياضيين— لا تكمن في القدرة المالية، بل في شُح الوعي، وغياب الضمير، والانعدام التام للمسؤولية الاجتماعية تجاه الشباب والرياضة.
​سخرية وتحدٍّ
​ولم تخلُ الردود من الطابع الساخر المعهود؛ حيث اقترح ناشطون تهكمًا على الشركة تغيير شعاراتها الإعلانية لتتناسب مع هذا الإنجاز "العظيم"، وكتابة عبارات من قبيل: "هدي وخليك التحدي" أو "خسران يا معاند بحر" على جدران البوابة المطلية!
​ورغم الهجوم الحاد على سياسة الشركة الإدارية، عبر العديد من المتابعين عن شكرهم وتقديرهم للشباب والمنفذين الميدانيين (الأبطال) الذين سعوا للحركة والعمل، مؤكدين أن العتب واللوم يقع بالكامل على عقلية إدارة الشركة وبخلها في تقديم الدعم الحقيقي للمجتمع.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا