فضيحة مدوية لتقرير الDNA لميرا صدام حسين
قالت الصحفية اليمنية المقيمة في ألمانيا سماح الشغدري إن الوثائق التي نشرتها مليشيا الحوثي لإثبات نسب...
تصاعدت خلال الساعات الماضية حالة من الاستياء والغضب في أوساط الحجاج اليمنيين المتواجدين في الأراضي المقدسة، على خلفية ما وصفوه بالتراجع الكبير والمفاجئ في مستوى الوجبات الغذائية المقدمة لهم داخل الفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وسط مطالبات واسعة لـ وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية بالتدخل العاجل ومحاسبة شركات الإعاشة المتعاقد معها.
ونقلت مصادر إعلامية شكاوى مباشرة من عدد من الحجاج أكدوا فيها أن الوجبات المقدمة تفتقر لأبسط معايير الجودة والنظافة، مشيرين إلى سوء الإعداد والتقديم، وعدم ملاءمة الطعام للظروف الصحية والبدنية التي يمر بها الحاج أثناء أداء المناسك.
وتداول حجاج صوراً لوجبات قالوا إنها قُدمت لهم داخل مقار السكن، من بينها وجبة مكونة من “أرز وملوخية”، وُصفت بأنها أُعدت بطريقة تفتقر للاشتراطات الصحية والطهي السليم، مؤكدين أن مثل هذه الوجبات لا تليق بالحجاج ولا تتناسب مع حجم المبالغ المدفوعة مقابل خدمات الإعاشة.
وأثارت الواقعة تساؤلات حول مستوى الرقابة على العقود المبرمة مع شركات التغذية، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن تكلفة الإطعام الكامل للحاج الواحد تتراوح بين 60 و100 ريال سعودي يومياً، ما يفترض – بحسب الحجاج – تقديم وجبات ذات جودة عالية تتناسب مع قيمة العقود والخدمات المعلن عنها.
وفي ظل تصاعد الشكاوى، تبنت منصات إعلامية نقل معاناة الحجاج ومطالبهم للجهات المختصة، فيما يجري الترتيب للتواصل مع قيادة الوزارة لوضع الصور والتقارير الموثقة أمامها، والمطالبة بفتح تحقيق عاجل مع الشركات المقصرة، وتفعيل اللجان الرقابية الميدانية، وإلزام شركات الإعاشة بتحسين مستوى الوجبات بما يحفظ سلامة الحجاج وكرامتهم.