أزمة اتصالات خانقة تضرب هذه المنطقة
أطلق أبناء وسكان مديرية سامع بمحافظة تعز مناشدة عاجلة ومفتوحة وجهوها إلى إدارات شركات الاتصالا...
شهدت سوق السويداء التابعة لمديرية ماوية بمحافظة تعز جريمة قتل مروعة وبشعة هزت أبناء المنطقة والمناطق المجاورة، إثر إقدام مجموعة مسلحة على إطلاق النار بدم بارد على شابين شقيقين عُزل وتصفيتهم من مسافة صفر، إلى جانب إصابة ثلاثة آخرين بجروح بليغة وحالات ذعر شديدة بين الأطفال المتواجدين في موقع الحادثة.
وتعود تفاصيل الواقعة المؤلمة إلى ذهاب الشاب عبد الملك أحمد ناشر عبيدان (18 عاماً) برفقة شقيقه محمد لشراء هاتف محمول من أحد المحلات بالسوق والمسمى "محل القناص"، ليدخل الشقيقان في مشادة كلامية وخلاف بسيط مع صاحب المحل المدعو نشوان المنصوب، وتطور الأمر سريعاً حتى تدخل العقلاء وتقرر اللجوء للتحكيم لإنهاء الخلاف؛ إلا أنه وأثناء عودة الشقيقين بسيارتهما وهم عُزل وبدون سلاح لاستدعاء غريمهم لإتمام التحكيم، باغتهم أربعة أشقاء مدججين بالبنادق الآلية بوابل من الرصاص الحي، مما أسفر عن إصابة عبد الملك برصاصة مباشرة في الرأس فارق على إثرها الحياة فوراً، وعندما حاول شقيقه محمد النزول لإنقاذه وانتشاله من الأرض، استهدفه المسلحون بعشر رصاصات غادرة مزقت أنحاء متفرقة من جسده وكبده وطحاله، ليلحق بأخيه ويفارق الحياة في المستشفى بعد عمليات جراحية فاشلة لإنقاذه.
ولم تتوقف هستيريا المسلحين عند هذا الحد، بل أسفر إطلاق النار العشوائي عن سقوط جريحين آخرين من أبناء القرية الصدف تواجدهم في المكان، بالإضافة إلى محاولة إعدام وتصفية أحد الأطفال الشهود الذي نجى بأعجوبة بعد نفاد ذخيرة الجاني، ويعاني حالياً من صدمة نفسية ونوبات هلع حادة، ووفقاً لشهادات الأهالي، فإن رب الأسرة المدعو عبده محمد المنصوب كان متواجداً في مسرح الجريمة ومشاركاً في التخطيط والتشجيع، بل واستخدم مسدسه الشخصي لمنع المواطنين والمسعفين من إنقاذ الضحايا.
وقد أثارت هذه المجزرة الغادرة موجة غضب عارمة بين الأهالي والمشايخ، الذين وجهوا نداءات استغاثة عاجلة ومناشدات إلى مدراء الأمن والوزراء والجهات القضائية المعنية، بضرورة التدخل السريع وإلقاء القبض على الجناة وتطبيق حد القصاص الشرعي والعادل بحق الأبناء الأربعة ووالدهم وابن عمهم وهم: (عبده محمد المنصوب، نشوان عبده محمد المنصوب، نادر عبده محمد المنصوب، وسام عبده محمد المنصوب، عمرو عبده محمد المنصوب، وأيهم ابن عمهم)، وذلك لإحقاق الحق وبسط النظام ومنع انزلاق المنطقة في آتون صراع قبلي وثأر واسع لا يُحمد عقباه.