تعرف على مرتبات الجيش بعد الزيادة بعدن
انطلاقاً من حرص الحكومة المستمر على تحسين المستوى المعيشي للموظفين، ومواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار و...
أثارت واقعة اعتداء المصور أحمد خالد على طفل حاول التقاط صورة مع الفنانة ماريا قحطان خلال حفل فني في مدينة عدن، موجة واسعة من الغضب والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو يوثق الحادثة.
وتصاعدت الدعوات الشعبية والإعلامية المطالبة باحتواء القضية بالحكمة والعقل، بعيدًا عن التصعيد أو تأجيج الخلاف، حيث أكد ناشطون وشخصيات اجتماعية أن معالجة الموقف بروح المسؤولية والاعتذار الصادق تمثل الطريق الأمثل لإنهاء الأزمة وتهدئة الشارع.
ودعا ناشطون أحمد خالد إلى التوجه إلى منزل أسرة الطفل “علي معين ثابت سالم جريم” في مديرية خور مكسر، برفقة عدد من الوجهاء والعقال والشخصيات الاجتماعية، لعقد جلسة صلح وتقديم اعتذار واضح وصريح لأسرة الطفل.
وأشاروا إلى أن المطلوب في مثل هذه القضايا ليس توسيع دائرة الخلاف، بل جبر خاطر الطفل وأسرته، وتحمل تكاليف العلاج والأضرار الناتجة عن الحادثة، إلى جانب تقديم تعويض مناسب يعكس حسن النية ويحفظ كرامة الجميع.
وأكد متابعون أن الاعتذار العلني وتحمل المسؤولية قد يسهمان بشكل كبير في إنهاء القضية بصورة حضارية، معتبرين أن الرجوع إلى الحق والاعتراف بالخطأ يُعدان موقفًا يحظى باحترام المجتمع أكثر من المكابرة أو الإنكار، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي تمر بها البلاد.