البدء بإصدار تعزيزات المرتبات
أعلنت صنعاء عن بدء إصدار التعزيزات المالية الخاصة بمرتبات شهر مارس 2026م لموظفي وحدات الخدمة ا...
وجّه الكاتب سمير صيفان أوهان رسالة إنسانية مؤثرة وصادمة، هزّت منصات التواصل الاجتماعي، وثّق فيها مشهداً مبكياً شهده بنفسه أثناء مراسم دفن، ليقدم من خلاله درساً قاسياً لكل المتخاصمين حول فوات الأوان وبغتة الموت.
وفي تفاصيل القصة، نقل الكاتب مأساة شاب كان يحمل جنازة شقيقه بين يديه ويبكيه بحرقة تفيض وجعاً وكأنه يُدفن معه. وكشف أوهان أن سر هذا البكاء المرير لم يكن لوعة الفقد فحسب، بل كان تجسيداً لحسرة سنتين كاملتين من الخصام والقطيعة التي جمدت العلاقات بين الأخوين؛ حيث رحل الشقيق دون زيارة، أو اتصال، أو حتى كلمة "سامحني".
"كان يتمنى من الدنيا كلها ثانية واحدة فقط، لا ليعيد العمر؛ بل ليرتمي بين ذراعيه ويطلب منه السماح، لكن لا ينفع الندم بعد فوات الأوان" — سمير صيفان أوهان
وفي ظل هذه الأيام العظيمة واقتراب العيد، استثمر الكاتب هذه الفاجعة ليوجه نصيحة بليغة وصادقة للأقارب والأحبة، محذراً من أن الموت لا يطرق الأبواب ليستأذن، بل يأتي بغتة ويترك خلفه قلوباً تقتات على الحسرة.
ودعا أوهان الجميع إلى إطالة الحديث مع من يحبون، وتصفية القلوب، والمبادرة بالصلح فوراً دون تأجيل، حتى لا يتحول حضن الأحبة إلى مجرد ذكرى، ويصبح مكان جلوسهم وجعاً لا يهدأ.