طقم عسكري يسير بسرعة يصدم سيارة مواطن في عدن
شهد شارع التسعين بمديرية المنصورة في العاصمة عدن، عصر اليوم، حادث سير بين سيارة مدنية وطقم عسكري يُع...
أطلق المواطن حسين قاسم زهري الصبيحي، المحتجز في سجن الأمن المركزي بمحافظة مأرب، مناشدة مؤثرة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق محمود الصبيحي، طالب فيها بالتدخل العاجل لإنهاء ما وصفه بـ”الظلم والمماطلة” في قضيته، بعد أكثر من عام وثلاثة أشهر على احتجازه دون صدور حكم قضائي نهائي.
وبحسب مقربين من الصبيحي، فإن القضية بدأت عقب استدعائه من قبل قيادات عسكرية إلى محور مأرب، حيث أُبلغ بوجود طلب بحقه لدى النيابة العسكرية، ليتم احتجازه على ذمة قضية تتعلق بتهمة “التخابر”، وهي التهمة التي ينفيها بشكل قاطع، مؤكداً أن لا صلة له بالأشخاص الواردة أسماؤهم في ملف القضية.
وأشار ناشطون ومقربون من الرجل إلى أن حسين زهري يعاني أوضاعاً صحية صعبة، إضافة إلى كونه المعيل الوحيد لأسرته، مؤكدين أن استمرار احتجازه وتأجيل جلسات محاكمته تسبب بمعاناة كبيرة له ولأفراد أسرته الذين ينتظرون الفصل في قضيته أو الإفراج عنه.
وفي رسالته التي بعث بها من داخل السجن، قال حسين زهري إنه “رجل كبير في السن أثقلته الأمراض والانتظار”، مؤكداً أن قضيته تشهد تأخيراً متواصلاً، حيث مضت خمسة أشهر دون عقد أي جلسة محاكمة جديدة، معتبراً ذلك مخالفاً لمبادئ العدالة وسرعة التقاضي.
وأوضح في مناشدته أن من بين أبرز دفوعه القانونية عدم اختصاص المحكمة العسكرية بمحاكمته كونه مهندساً مدنياً يعمل لدى شركة “سبأفون”، إلى جانب ما وصفه بـ”الاستحالة المادية” للتهمة الموجهة إليه، مشيراً إلى أن حادثة الاغتيال المرتبطة بالقضية وقعت في مايو 2021، بينما كان – بحسب قوله – محتجزاً في سجن الأمن السياسي بمأرب قبل وقوع الحادثة بشهر كامل.
كما أكد أن بقية المتهمين في القضية محتجزون في سجن الاستخبارات العسكرية، في حين يتم احتجازه هو في السجن المركزي المدني، معتبراً ذلك مؤشراً على عدم وجود صلة حقيقية بينه وبين الخلية المتهمة.
وطالب حسين زهري في ختام رسالته الفريق محمود الصبيحي بالتدخل العاجل لتوجيه القضاء العسكري بسرعة الفصل في الدفوع القانونية المقدمة، ووقف ما وصفه بالمماطلة، إضافة إلى الإفراج عنه بكفالة مراعاةً لوضعه الصحي وتقدمه في السن.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي القضية بشكل واسع، مشيرين إلى أن حسين زهري كان من بين الشخصيات القبلية والاجتماعية التي سعت سابقاً للمطالبة بالإفراج عن الفريق محمود الصبيحي خلال فترة احتجازه في صنعاء، متسائلين عما إذا كانت مناشدته ستلقى استجابة خلال الفترة المقبلة.