بشرى سارة.. وصول مولد كهربائي جديد إلى شبوة
في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً لدى الأوساط الرياضية، وصل مولد كهربائي خاص إلى ملعب الفقيد الخليفي بمدين...
في مدينة عدن، يبرز اسم أبو حاتم بانافع بوصفه واحدًا من النماذج اليمنية التي جمعت بين النجاح التجاري والعمل الإنساني، بعد أن استطاع أن يحول مشروعًا بدأ من الصفر إلى مجموعة تجارية معروفة، تركت بصمة واضحة في حياة آلاف الأسر المحتاجة.
بحسب مواطنون ل كريتر سكاي إن أبو حاتم بانافع، مؤسس مجموعة "بانافع للعود والعطور"، نجح في بناء مشروع تجاري حقق انتشارًا واسعًا، إلا أن مسيرته لم تتوقف عند حدود التجارة وتحقيق الأرباح، بل امتدت إلى العمل الإنساني وتوفير فرص العمل ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.
وبحسب متابعين لأنشطة المؤسسة، فقد أسهمت مبادرات "مؤسسة أبو حاتم بانافع" في تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية والإنسانية في عدن وأبين ولحج وشبوة ومناطق أخرى، شملت توزيع السلال الغذائية، وتقديم الوجبات للمساجد والمستشفيات وعابري السبيل، إضافة إلى دعم مشاريع المياه في عدد من المناطق التي عانت من شح المياه لسنوات.
كما امتدت جهود المؤسسة إلى دعم المساجد وتوفير احتياجاتها المختلفة، إلى جانب إنشاء مشاغل خياطة خيرية ساعدت العديد من الأرامل والأيتام على اكتساب مصادر دخل مستقرة والانتقال من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والعمل.
وترى كريتر سكاي أن تجربة بانافع تمثل نموذجًا لرجال الأعمال الذين ربطوا نجاح مشاريعهم بخدمة المجتمع، وجعلوا من التوسع التجاري وسيلة لخلق فرص عمل وتحقيق أثر إيجابي ينعكس على حياة الآخرين.
وفي وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية والمعيشية، تواصل مؤسسة أبو حاتم بانافع حضورها من خلال مشاريع ومبادرات تهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، في صورة تعكس جانبًا من المسؤولية المجتمعية التي يمكن أن تؤديها المؤسسات الوطنية تجاه مجتمعاتها.
ويؤكد كثيرون أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم الأرباح فقط، بل بما يتركه من أثر في حياة الناس، وهو ما جعل اسم "بانافع" حاضرًا ليس فقط في الأسواق، بل في قلوب آلاف المستفيدين من أعماله ومبادراته الإنسانية.