بريطانيا تدين هجمات الحوثيين في مأرب وحضرموت وتؤكد تضامنها مع الحكومة اليمنية
أدانت سفارة المملكة المتحدة لدى اليمن الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، واستهدفت م...
تحدث الجريح معتز الأعرج، لأول مرة، عن معاناته المستمرة منذ إصابته في عام 2021 أثناء مشاركته في جبهة القتال غربي تعز، مؤكدًا أن ما يعيشه يعكس معاناة عدد كبير من جرحى المحافظة.
وقال الأعرج إنه أُصيب في الجبهة الغربية، وكانت إصابته بالغة لدرجة أن الأطباء أوصوا في البداية ببتر ساقه، قبل أن تنجح ثلاث عمليات جراحية في إنقاذها، بحسب روايته.
وأضاف أنه بعد ذلك أُبلغ بضرورة إجراء عملية أخرى، لكنه ظل يتردد على المستشفى دون أن يحظى بالمتابعة اللازمة، مشيرًا إلى أنه كان ينتظر لساعات طويلة دون مقابلة الطبيب أو الحصول على الرعاية المطلوبة.
وتابع: «أين اللجنة الطبية؟ أين المحور؟ تجاهل وإهمال وتمييع. رصاص المليشيا ما كسرنا، لكن خذلان قيادتنا هو الذي كسرنا».
وأوضح الأعرج أنه أمضى نحو ثلاث سنوات طريح الفراش، وخضع لعمليات متتالية، معتبرًا أن تأخر العلاج تسبب في تفاقم وضعه الصحي، وفق قوله.
وأشار إلى أن العملية الأخيرة لم تُجرَ إلا بعد وصول مناشدته إلى المستشار سالم، الذي وجّه بإجراء العملية، قبل أن يقرر الطبيب ضرورة سفره إلى الخارج لتلقي العلاج.
وقال الأعرج إنه عاد لمطالبة اللجنة الطبية وقيادة محور تعز بتوفير العلاج والسفر، لكن دون استجابة، ما اضطره إلى السفر على نفقته الخاصة وبيع ما يملك من أجل علاج الإصابة التي تعرض لها في الجبهة.
وانتقد الجريح بشدة ما وصفه بتحول العلاج في الخارج إلى مسألة «وساطة ومحسوبية»، قائلًا إن بعض الأشخاص يسافرون للعلاج بسبب علاقاتهم، بينما يُترك جريح المعركة يعاني في منزله.
واختتم الأعرج حديثه بتوجيه انتقادات حادة للجنة الطبية وقيادة محور تعز، متسائلًا عما قدمته للجرحى، ومتهمًا إياها بعدم المتابعة وتجاهل الملفات والمستحقات، داعيًا إلى فتح ملف جرحى تعز ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو تجاوزات بحقهم.