محامية: الاختفاء القسري جريمة مستمرة لا تنتهي إلا بهذا الأمر

كريتر سكاي / خاص

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، سلطت الناشطة الحقوقية هدى الصراري الضوء على ملف المختفين قسرًا في اليمن منذ اندلاع الحرب، معتبرة أن الإخفاء القسري تحول إلى وسيلة لإسكات المعارضين وترهيب المجتمع، وسط ما وصفته بإفلات واسع من العقاب.

وأشارت إلى أن الاختفاء القسري لا يقتصر على حرمان الضحية من حريتها، بل يرتبط في حالات عديدة بالاحتجاز التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من التواصل مع الأسرة والمحامين، فضلًا عن الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتحملها أسر الضحايا.

وأكدت أن الاختفاء القسري جريمة مستمرة ما لم يُكشف مصير الضحية ومكان وجودها، داعية إلى الكشف عن مصير جميع المخفيين قسرًا، والإفراج عن المحتجزين تعسفيًا، وتمكين الأسر من معرفة الحقيقة، وضمان المساءلة وجبر الضرر.

وختمت بالتأكيد على أن العدالة تبدأ بالحقيقة، ولا يمكن تحقيق سلام مستدام دون كشف مصير المفقودين وإنصاف أسرهم.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا