القوات المسلحة والقبائل تحبط محاولة تسلل حوثية في لحج
أفادت مصادر عسكرية بأن القوات المسلحة، مسنودة بأبناء القبائل، أحبطت محاولة تسلل نفذتها مليشيا الحوثي...
كشف مصدر عسكري مطّلع عن تفاصيل جديدة بشأن الانهيار المفاجئ لمواقع قوات المقاومة الوطنية والانسحاب السريع من عدد من جبهات الساحل الغربي، مؤكداً أن ما حدث شكّل مفاجأة ودفع إلى فتح مراجعة شاملة للوقائع والقرارات العسكرية التي رافقت المعارك.
وقال المصدر إن الانسحاب تم دون تشكيلات أو أنساق منظمة، وبطريقة لا تشبه الانسحاب التكتيكي المعتاد، مشيراً إلى أن القوات لم تكن مهيأة لخوض مواجهة واسعة، فيما شهدت منظومة القيادة والسيطرة ارتباكاً منذ الساعات الأولى للمعركة.
وأضاف أن بعض القيادات التي كانت تسيطر على مفاصل القرار داخل قوات طارق صالح تُثار بشأنها شبهات حول وجود صلات مع مليشيا الحوثي، مؤكداً أن هذه المعلومات لم تثبت حتى الآن، ولا تزال قيد التحقيق.
وأوضح المصدر أن بعض القادة والضباط انسحبوا باتجاه صنعاء، فيما بقي آخرون في حيس مع قوات الحوثيين، لافتاً إلى أن غياب كتلة قيادية وعسكرية متماسكة، إلى جانب تعدد الولاءات داخل بعض الوحدات، ساهما في تسريع تفكك خطوط الدفاع.
وأكد المصدر أن لجان التحقيق تواصل عملها، وتراجع الإحاطات الميدانية والقرارات التي اتُخذت خلال سير المعارك، مشدداً على أن تحديد المسؤوليات سيُترك للنتائج الرسمية النهائية للتحقيقات.
وتتطابق هذه المعلومات مع ما سبق أن نُقل عن مصادر عسكرية بشأن تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الانسحابات من المخا وحيس والخوخة ومراجعة القرارات العسكرية.
احمد الشلفي