عاجل | تطهير جبال كهبوب من الحوثيين.. وتقدم جديد يفتح الطريق نحو ذوباب والمخا
أفادت مصادر ميدانية بتأكيد تطهير جبال كهبوب بالكامل من أي وجود مسلح تابع لمليشيا الحوثي، في تطور ميد...
روى محمد باخريبة، المعروف بـ«أبو جميلة»، تفاصيل مداهمة منزله في منطقة الدرين بالعاصمة عدن، مؤكدًا أن قوة أمنية كبيرة حضرت إلى منزله واقتحمته، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع لدى أسرته والجيران.
وقال باخريبة في منشور له، إن القوة ضمت نحو خمسة أطقم عسكرية محملة بالجنود، وإنها قامت بمحاصرة المبنى والتمركز حوله قبل اقتحام منزله، معتبرًا أن استدعاءه والتحقيق معه كان يمكن أن يتم دون ما وصفه بهذه الإجراءات الأمنية.
وأوضح أن القضية، بحسب روايته، مرتبطة بخلافات حول انتخابات نقابية، مشيرًا إلى أن النقابة الحالية انتهت مدتها، وأن موظفين يطالبون بإجراء انتخابات لاختيار قيادة جديدة.
وأضاف باخريبة أنه كان رئيسًا للنقابة سابقًا، وأنه يرى أن شعبيته بين الموظفين قد تجعله من أبرز المرشحين في الانتخابات المقبلة، معتبرًا أن ذلك كان سببًا لمحاولات منعه من المشاركة فيها.
وادعى باخريبة أن أطرافًا سعت إلى تلفيق اتهامات ضده، مستغلة الحملات الأمنية التي شهدتها عدن بحق من يُتهمون بالتحريض أو الدعوة إلى المظاهرات، مشيرًا إلى أنه فوجئ بتداول صور قال إنها جرى التلاعب بها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها صور يظهر فيها وهو يحمل علم الوحدة.
ونفى باخريبة، بحسب ما نشره، أن يكون قد دعا إلى مظاهرات في عدن أو نشر أي محتوى بهذا الخصوص، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بأي تحركات أو مخططات من هذا النوع.
وأشار إلى أن علاقته بأفراد في الأجهزة الأمنية جيدة، وأنهم يعرفون مواقفه السياسية، نافيًا أن يكون من الأشخاص الذين يمكن أن يسعوا إلى إثارة الفوضى في عدن.
وتساءل باخريبة عن الجهات التي تقف خلف ما وصفه بالتصعيد ضده، ومن المستفيد من استمرار الوضع الحالي داخل النقابة، مطالبًا بكشف أسباب عدم إجراء الانتخابات وتسليم قيادة النقابة لمن يختاره الموظفون.
واختتم باخريبة حديثه بالقول إنه لا يعلم ما إذا كانت هناك اتهامات أخرى قد تُوجه إليه، مؤكدًا أنه «وكل أمره إلى الله»، ومعبّرًا عن أمله في أن تنصفه الجهات المعنية وتظهر حقيقة ما حدث.