بن حبريش يعلن موقفه من تعيين الصبيحي والخنبشي
رفع الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، وكيل أول محافظة حضر...
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عثمان مجلي، على الدور المحوري والحيوي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم استقرار اليمن وتوحيد جبهته الداخلية، مشيراً إلى أن أمن البلدين يمثل وحدة مترابطة لا تتجزأ.
جاء ذلك خلال لقائه بالسفيرة البريطانية، حيث استعرض مجلي جملة من القضايا المتعلقة بجهود السلام، والوضع الأمني، والدور الأخوي للمملكة العربية السعودية.
وحدة القرار واحتواء القوى
أوضح مجلي أن الجهود السعودية الدؤوبة أسهمت بشكل مباشر في احتواء مختلف القوى الوطنية تحت إطار واحد وقرار موحد، مما عزز من تماسك مجلس القيادة الرئاسي في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي سياق العلاقات الثنائية والروابط الاجتماعية، أشار عضو مجلس القيادة إلى أن المملكة تستضيف قرابة 3 ملايين مغترب يمني.
هذا التداخل السكاني والاجتماعي يجعل من أمن اليمن والسعودية أمناً قومياً مشتركاً.
استمرار الفوضى في اليمن يمثل خطراً مباشراً يمتد ليشمل دول الجوار، وفي مقدمتها السعودية.
عدن مدينة للمدنية لا للمعسكرات
وحول رؤية المجلس لمستقبل العاصمة المؤقتة والمحافظات المحررة، أكد مجلي أن مجلس القيادة يعمل، بدعم سخي من السعودية، على تحويل عدن إلى نموذج للمدنية والتعايش، ورفض تحويلها إلى ثكنات عسكرية، مشدداً على ضرورة:
إخلاء المدن من المظاهر المسلحة والمعسكرات.
نقل القوات إلى الجبهات أو الثكنات العسكرية المخصصة لها خارج النطاق المدني.
مكافحة الإرهاب والاستثمار في الأمن
واختتم مجلي حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأسمى هو بناء وطن آمن ومستقر، مشيراً إلى أن مجلس القيادة يركز حالياً على الاستثمار في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب بالتعاون مع الأشقاء في المملكة، لضمان مستقبل أفضل ومستدام لجميع اليمنيين.