وزير الكهرباء والطاقة يشيد بالدعم السعودي المستمر لليمن ويؤكد أن المستقبل واعد
ثمن وزير الكهرباء والطاقة المهندس مانع بن يمين، الدعم السعودي المتواصل لليمن في مختلف المجالات التنم...
سادت حالة من الاستياء والغضب الشعبي الواسع بين أوساط المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة شبوة، عقب خروج مفاجئ لمحطات الطاقة الشمسية عن الخدمة، مما أدى إلى تدهور ملحوظ في ساعات تشغيل التيار الكهربائي وزيادة معاناة السكان في ظل الظروف المناخية الصعبة.
تنديد شعبي بالانقطاعات "الأحادية"
وعبر العديد من المواطنين عن استنكارهم الشديد لهذا الإجراء الذي وصفوه بـ "غير المسؤول"، معتبرين أن إقحام الملفات التشغيلية في حسابات غير واضحة يمس حياتهم اليومية بشكل مباشر. وأكد ناشطون أن الاعتماد على الطاقة الشمسية كان يمثل بارقة أمل لتخفيف الأحمال، إلا أن الإطفاء المفاجئ خذل تطلعات الشارع في استقرار الخدمة.
وزارة الكهرباء: إخلال بالمسؤولية وتنسيق غائب
من جانبه، أعرب مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء والطاقة عن أسفه الشديد لقيام الشركة الإماراتية (GSU) -المشغلة لمحطتي عدن وشبوة- بإيقاف التشغيل بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار.
وأوضح المصدر النقاط التالية:
غياب التنسيق: الإطفاء تم دون ترتيبات مسبقة أو إشعارات رسمية مع الوزارة أو السلطات المحلية.
إرباك المنظومة: أدى التوقف المفاجئ إلى خلل في منظومة التوليد التي تعتمد كلياً على الطاقة المتجددة لتقليص العجز خلال ساعات النهار.
انعدام المبررات: لم تتلقَّ الوزارة أي توضيحات فنية أو مراسلات رسمية تبين أسباب هذا القرار الأحادي.
تحميل المسؤولية
وفي ختام التصريح، حمّلت وزارة الكهرباء الشركة المشغلة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الانقطاع، معتبرةً ما حدث إخلالاً بمسؤوليات التشغيل المتفق عليها لإدارة مشاريع استراتيجية تمس حياة الناس. ودعت الوزارة الشركة إلى سرعة إعادة تشغيل المحطتين والالتزام بأطر التنسيق المؤسسي لتجنب اتخاذ قرارات تضر بالخدمة العامة.