كارثة بيئية تحاصر شوارع مدينة "صبر" بلحج
وجه سكان مدينة "صبر" بمحافظة لحج استغاثة عاجلة، جراء تكدس أكوام القمامة والنفايات في شوارع المدينة،...
شهدت العاصمة السعودية الرياض كواليس مثيرة ترافقت مع وصول الوفد الإعلامي المقرب من رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، حيث كشفت مصادر مطلعة عن توجيهات صارمة داخل المكتب تقضي بـ "منع التقاط أو نشر أي صور" توثق تواجدهم هناك، وذلك خوفاً من ردة فعل عنيفة من أنصار الانتقالي على منصات التواصل الاجتماعي.
انقلاب البوصلة: من "أبوظبي" إلى "الرياض"
أثار وصول الفريق الإعلامي المكون من (حسين القملي، وفي العريمي، ومحمد الجعبي) موجة عارمة من السخرية والغضب بين الأوساط الجنوبية. واعتبر ناشطون أن هذا التحول المفاجئ يمثل "سقوطاً للأقنعة"، حيث انتقل الفريق من أقصى الهجوم على السياسات السعودية إلى "الارتماء الكامل" في أحضانها، مما يعكس حالة من التخبط السياسي والبحث عن تمويل جديد بعد تراجع الدور الإماراتي.
أبرز اتهامات الشارع الجنوبي للوفد:
المتاجرة بالقضية: وُصف الوفد بأنه مجموعة من "مرتزقة الإعلام" الذين يغيرون جلودهم بحسب الجهة الممولة، بعيداً عن المبادئ الوطنية.
التناقض الصارخ: استذكر الناشطون الأرشيف "الهجومي" لهؤلاء الإعلاميين ضد الرياض، وكيف تحول خطابهم 180 درجة بمجرد ملامسة أقدامهم مطار الملك خالد الدولي.
انعدام المبدأ: سادت حالة من التهكم عبر وسم (هاشتاج) انتشر على منصة "X"، يصف الفريق بأنه "بلا بوصلة"، وأن قضيتهم الحقيقية هي "المصالح الشخصية".
"بالأمس كانوا يخونون كل من يقترب من الرياض، واليوم يتسابقون لتقديم أوراق اعتمادهم هناك.. إنها تجارة رخيصة بدماء وتضحيات الشعب." > — من آراء النشطاء على منصة X
خوف من "الملاحقة الرقمية"
تؤكد التقارير أن قرار "منع الصور" جاء لتفادي "المحاكمة الشعبية" الرقمية التي قد يشنها أنصار الانتقالي الذين لا يزالون متمسكين بالخطاب القديم، مما يضع مكتب الزبيدي في موقف محرج يحاول فيه الموازنة بين "الولاء الجديد" وبين الحفاظ على ما تبقى من قاعدة جماهيرية في الداخل.