عدن تتنفس الصعداء.. حراك سعودي يغزل خيوط الاستقرار ويعيد النبض لشوارع العاصمة
لم تكن الأيام القليلة الماضية في العاصمة المؤقتة عدن مجرد محطة زمنية عابرة، بل كانت بمنزلة "انفراجة...
في ظهور أثار الكثير من التساؤلات حول دلالة التوقيت والمكان، أطل محمد النقيب، المتحدث باسم قوات "المجلس الانتقالي" (الذي بات يوصف بالمنحل ميدانياً)، وذلك بعد فترة غياب طويلة عن المشهد، تزامنت مع تغيرات جذرية في الخارطة العسكرية داخل العاصمة المؤقتة عدن.
ظهور من وسط الركام السياسي
رصدت الكاميرات ظهور النقيب في أحد اجتماعات بقايا قيادات المجلس، وهو الظهور الأول له منذ موجة النزوح والهروب الجماعي التي شهدتها صفوف قيادات وقوات الانتقالي إلى خارج عدن. يأتي هذا الحضور في وقت فقد فيه المجلس سيطرته الفعلية على الأرض لصالح قوات "درع الوطن" التي تسلمت زمام الأمور والمواقع السيادية في المدينة.
دلالات الظهور المفاجئ:
محاولة إثبات حضور: يرى مراقبون أن ظهور النقيب ليس إلا محاولة بائسة لرفع معنويات ما تبقى من أنصار المجلس بعد انهيار المنظومة العسكرية السابقة.
عقب "الهروب الكبير": جاء هذا الحضور بعد أن غادرت معظم القيادات العسكرية والسياسية للمجلس صوب الخارج، تاركةً خلفها فراغاً ملأته قوات درع الوطن المدعومة بإرادة وطنية وإقليمية.