الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني يلتقي قيادة السلطة المحلية بشبام والوجهاء
التقى الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني، الأستاذ عصام حبريش الكثيري، اليوم بمقر المجلس في سيئون، مدير...
في حادثة هزت الضمير الإنساني، ضجت الأوساط بقصة "رجل رعوي" بسيط، وقع ضحية لعملية اختراق دنيئة استهدفت بريده الإلكتروني. لم تكن الغنيمة أموالاً، بل كانت حياة وكرامة وستر عائلة لم تعرف يوماً سوى البساطة والعيش بسلام.
جريمة بلا مروءة
لم يكتفِ "خفاش الظلام" باختراق الخصوصية، بل عمد إلى تحريف وتعديل صور زوجة وأهل الضحية، ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي وأرسلها إلى أهل قريته، في محاولة متعمدة لهدم حياة الرجل نفسياً واجتماعياً.
صرخة وجع.. والوداع الأخير؟
بوصف من شهدوا تفاصيل الواقعة، بكى الرجل بحرقة لم تشهدها الجبال التي يرعى فيها، قهرٌ فاق قدرة البشر على التحمل. وفي رسالة تقطر وجعاً وتنبئ بنهاية مأساوية، كانت آخر كلماته وصيةً حزينة يوصي فيها بوالدته، قبل أن ينقطع أثره، تاركاً خلفه تساؤلات مريرة عن مصيره.
رسالة إلى المجتمع
إن هذه الجريمة هي تذكير صارخ بأن الإرهاب الإلكتروني لا يفرق بين منطقة أو مذهب، فهو يستهدف الجميع بلا استثناء. الضحية هنا ليس "مهملاً"، بل هو إنسان وُضع ثقته في تكنولوجيا غدرت به، والمجرم ليس "ذكياً"، بل هو شخص تجرد من قيم الرجولة والستر.
الكرامة ليست ملكاً للمبتز، بل هي حق لكل إنسان، والوقوف مع هذا المظلوم هو واجب أخلاقي وإنساني قبل كل شيء.