بسبب تساؤل عن "صيانة شارع"... اعتقال الناشط محمد الذبحاني في مدينة التربة وسط استياء شعبي
أفادت مصادر محليّة في مدينة التربة بمحافظة تعز عن قيام إدارة الأمن باعتقال الناشط محمد أحمد ال...
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي أطباء وطلاب التخدير في العاصمة عدن، رحيل واحد من أبرز أعمدة الطب والأكاديميين في الوطن، الدكتور والبروفيسور القدير عبدالجبار حزام، الذي انتقل إلى جوار ربه عصر اليوم، مخلفاً وراءه إرثاً علمياً وإنسانياً لا يذبل.
رحيل الجسد وبقاء الأثر
لقد فقدت الساحة الطبية اليوم شجرة ظليلة أغنت بثمارها أجيالاً من الأطباء، وعماداً اتكأت عليه مسيرة التعليم الطبي لسنوات طويلة. لم يكن البروفيسور "حزام" مجرد أستاذ للتخدير، بل كان معلماً للأخلاق ومنعشاً للأرواح بمعرفته وعطائه الذي لم ينضب.
محطات من نور
عطاء أكاديمي: ترك الراحل بصمته في كل محاضرة ألقاها، محولاً العلم المعقد إلى رسالة حب وعطاء.
بصمة إنسانية: تجلت رحمته في رعاية المرضى، وسمت أخلاقه في كل موقف، فكان القدوة في زمن التحديات.
إرث مستدام: علمٌ يورث، وتلاميذ يحملون الراية من بعده، مكملين مسيرة العطاء التي بدأها.
دعاء ووفاء
إننا ونحن نودع جسده الطاهر، نؤكد أن روحه وتجربته ستظل نبراساً يضيء دروبنا. ونتوجه بخالص الدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه أعلى الجنان مع الصديقين والشهداء، وأن يجازيه خير الجزاء عما قدمه للمرضى وللأمة من علمٍ نافع.
كما نتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسرته الكريمة، ولجميع زملائه ومحبيه، سائلين الله لهم الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
أطباء وطلاب التخدير - عدن