هدم منزل مواطن وتسويته بالارض في عدن
وجه المواطن صدام حميد، أحد سكان مديرية البريقة بالعاصمة عدن، مناشدة عاجلة إلى قيادة السلطة المحلية و...
في خطوة لافتة تحمل دلالات سياسية واستخباراتية عميقة، نشرت السفارة الأمريكية لدى اليمن رسماً كاريكاتيرياً ساخراً يستهدف زعيم مليشيا الحوثي، عبدالملك الحوثي، مسلطة الضوء على حالة العزلة والاختباء التي يعيشها في مخبئه.
تفاصيل المشهد الساخر
أظهر الرسم الكاريكاتيري عبدالملك الحوثي وهو يطل برأسه بملامح يكسوها الذعر والتعرق من زوايا مظلمة داخل كهف صخري. وفي مفارقة ساخرة، يقتحم "عامل توصيل طلبات" مدخل الكهف ممتطياً حصاناً، في إشارة إلى اختراق أكثر المواقع سرية للمليشيا.
أبرز تفاصيل الرسم:
الحوار: يخاطب عامل التوصيل زعيم المليشيا قائلاً: "لا تقلق يا صاحبي، أنا اللي يوصل لك الطلبات".
اللمسة المحلية: ظهر "سلطعون" في زاوية الرسم وهو يطلق صرخة التحذير اليمنية الشهيرة "أوووبه"، مما أضفى طابعاً شعبياً ساخراً على المحتوى.
رسائل سياسية "بين السطور"
أثار التوقيت تساؤلات واسعة بين المحللين السياسيين، الذين استخلصوا عدة رسائل من هذا المنشور:
تقزيم الصورة الذهنية: كسر الهالة التي يحاول الحوثي تسويقها كـ"قائد مقاوم"، وإظهاره بمظهر "المطارد الخائف".
الرصد الاستخباراتي: الإشارة إلى أن تحركات قيادات المليشيا مرصودة بدقة، وأن الوصول إليهم "أسهل مما يتخيلون"، حتى في أكثر المواقع تحصيناً.
الحرب النفسية: استخدام السخرية كأداة للدبلوماسية العامة للتأثير على الحاضنة الشعبية للمليشيا.
تفاعل واسع
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من الردود؛ حيث اعتبر ناشطون يمنيون أن الرسم يقدم توصيفاً دقيقاً لواقع القيادات التي تدفع بالأطفال والشباب إلى محارق الجبهات، بينما تلوذ هي بالأنفاق والكهوف بحثاً عن الأمان الشخصي.