جمارك "عفار" تتحول إلى مقصلة للصناعة.. حصار يهدد بإيقاف مصانع "إخوان ثابت" وتسريح آلاف العمال
في خطوة تكشف بوضوح عن سياسة "التجريف الاقتصادي" التي تنتهجها الميليشيات، تواصل ميليشيا الحوثي احتجا...
أثارت برقيات التهاني والإعلانات الرسمية الصادرة بمناسبة شهر رمضان المبارك في العاصمة المؤقتة عدن، موجة من التساؤلات والجدل حول طبيعة العلاقة بين قطبي المجلس الانتقالي الجنوبي: عيدروس الزبيدي وأبو زرعة المحرمي.
المفارقة في "البوسترات"
المراقبون لاحظوا تبايناً لافتاً في الألقاب العسكرية التي ذُيلت بها البيانات الرسمية الصادرة عنهما:
عيدروس الزبيدي: ظهر في بوستر التهنئة بصفته "القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية".
أبو زرعة المحرمي: ظهر في إعلان "إكرامية رمضان" بصفته "القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية".
هذا التباين لم يكن مجرد صياغة عابرة، بل اعتبره البعض صراعاً مبطناً على الصلاحيات، خاصة وأن إعلان المحرمي تضمن توجيهات مالية مباشرة بصرف مبالغ ضخمة (200 ألف لأسر الشهداء و150 ألفاً للأفراد)، مما يعكس سيطرة فعلية على الأرض والقرار المالي العسكري.
ويرى مراقبون بان ابو زرعة حل محل عيدروس الزبيدي بالمجلس الانتقالي عقب هروبه من عدن