الإمارات تتخذ خطوة جديدة بحق اليمنيين
أعلنت سفارة الإمارات العربية المتحدة لدى اليمن عن قرار السلطات الإماراتية إعفاء المقيمين اليمنيين ال...
خيّم الحزن على محافظة الضالع وكافة محبي الخير والجمال، برحيل الشخصية الاجتماعية الفاضلة، عبدالسلام مطهر عبدالله السقلدي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة قضاها في خدمة الناس وإصلاح ذات البين، تاركاً خلفه سيرة عطرة وإرثاً من القيم الإنسانية النبيلة.
فقيد الأخلاق والكلمة الطيبة
لم يكن الفقيد السقلدي مجرد اسم عابر في أوساط مجتمعه، بل كان قيمة إنسانية تمشي بين القلوب. عرفه القاصي والداني بصدق الحديث، ونقاء السريرة، وطيب المعشر. كان رجلاً تُقرأ ملامح نُبله في أخلاقه قبل وجهه، وحاضراً دائماً في مواقف المروءة، باسطاً كف الخير لكل من عرفه.
أثرٌ باقٍ لا يغيبه الغياب
وعبّر أهالي ومحبو الفقيد عن خسارتهم الفادحة، مؤكدين أن رحيل جسده لا يعني غياب أثره؛ فقد كان بين أهله ومحبيه كالغيث أينما وقع نفع، وكالشجرة الطيبة التي يستظل بظلها الجميع. زرع بذور المودة في كل مجلس، وترك بصمة من الطمأنينة لا يمحوها الزمن.
"إن الأرواح النبيلة لا تغيب، بل تظل حية في ذاكرة القلوب والدعوات الصادقة التي ترتفع لها في الخفاء.. لقد كان الراحل مثالاً للرجل الكريم الذي يشهد له أثره قبل أن يتحدث عنه الآخرون."