مؤسسة مياه تعز تخرج عن صمتها وترد على "المعلومات المغلوطة" بشأن رسوم الصرف الصحي
أصدرت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة تعز بياناً توضيحياً، رداً على ما تم تداوله مؤخراً...
في سابقة خطيرة تعكس حجم الانفلات الأمني وتغول النفوذ على حساب العدالة في مدينة تعز، كشفت المواطنة غدير سيف الشرعبي عن تطورات صادمة في قضية مقتل والدها بدم بارد قبل أشهر.
تفاصيل الواقعة: استهتار بالدولة والقانون
أفادت "غدير" في بلاغ صريح للرأي العام، أن القاتل المدعو وليد شلعة، شوهد وهو يتجول بحرية خارج أسوار السجن المركزي، بل وقام بتهديد أحد الشهود الرئيسيين في القضية علناً وأمام مسمع ومرأى من الجميع، في محاولة واضحة لترهيب العدالة وطمس معالم الجريمة.
خلفية الجريمة: قتل بدم بارد
تعود تفاصيل القضية إلى أشهر مضت، حينما أقدم "شلعة" على قتل المواطن سيف الشرعبي أمام منزله. وبحسب المصادر، بدأت الواقعة حينما طلب المجني عليه من القاتل الابتعاد عن حرم منزله مراعاة لخصوصية النساء، ليكون الرد رصاصات غادرة أودت بحياته بدم بارد.
صرخة استغاثة.. أين الحماية؟
وجهت ابنة الضحية تساؤلات حارقة للسلطات الأمنية والقضائية في تعز، قائلة:
"كيف يُترك متهم بالقتل طليقاً ليهدد الشهود دون أي رادع؟ هل ننتظر وقوع ضحية رابعة من عائلتي أو من شهودي حتى تتحرك الجهات المعنية؟"
مطالب حقوقية وشعبية
تضع هذه الواقعة هيبة الدولة في محافظة تعز على المحك، حيث يطالب ناشطون وحقوقيون بـ:
سرعة ضبط القاتل وإعادته فوراً إلى محبسه في السجن المركزي.
توفير حماية قانونية وأمنية عاجلة لشهود القضية ولأسرة الضحية.
محاسبة الجهات التي سهلت خروج المتهم من السجن وتجوله في الشوارع بأسلحته.
إن حماية الشهود ليست مجرد مطلب لأسرة الشرعبي، بل هي اختبار حقيقي لمبدأ سيادة القانون فوق الجميع، من أصحاب النفوذ إلى أبسط المواطنين.
