حادثة مرعبة داخل منفذ الوديعة ماذا حدث؟

كريتر سكاي/خاص:

أدان مشايخ ووجهاء وأعيان محافظة البيضاء، في بيان صادر عنهم، ما وصفوه بـ"الجريمة النكراء" التي تعرض لها المواطن المغترب محمد ناجي محمد الرشدي في منفذ الوديعة الحدودي، مؤكدين أن الحادثة تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون والقيم، وتكشف عن ممارسات غير مشروعة داخل مرفق سيادي يفترض أن يكون آمناً لجميع اليمنيين.


وأوضح البيان أن الرشدي تعرض – وفقاً لما ورد – لعملية قبض تعسفي وتفتيش لسيارته، أعقبها نهب مبلغ مالي كبير يقدر بـ426,800 ريال سعودي كان بحوزته، دون أي مسوغ قانوني أو محضر ضبط رسمي. كما أشار إلى اتهامه لاحقاً بقضية "تزوير" لمبلغ 120,000 ريال سعودي دون تقديم تقرير فني، وهو ما اعتبره البيان ذريعة لاحتجازه لثلاثة أشهر في ظروف غير إنسانية.


وحمل مشايخ وأعيان البيضاء المسؤولية الكاملة لما جرى لأشخاص محددين، من بينهم ضابط في المنفذ آنذاك، متهمين إياهم بالضلوع في اختلاس الأموال والتصرف بها بشكل مخالف للقانون.


وأشار البيان إلى أن الرشدي توفي عقب الإفراج عنه متأثراً بما تعرض له، تاركاً سبعة أطفال قُصّر، بينهم طفل وُلد بعد وفاته، مؤكداً أن تداعيات القضية لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت – بحسب البيان – إلى صدور حكم قضائي يلزم ورثته بسداد المبلغ المنهوب، مع بدء إجراءات تنفيذ بحق أطفاله.


وطالب الموقعون على البيان السلطات المعنية بسرعة القبض على المتورطين، وإعادة الأموال المنهوبة إلى أسرة الضحية، إضافة إلى تعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم، محذرين من استمرار ما وصفوه بـ"التجاوزات التي تسيء لهيبة الدولة".


كما شدد البيان على أن أبناء البيضاء لن يقفوا مكتوفي الأيدي، مؤكدين استعدادهم لاتخاذ كافة الوسائل القانونية والقبلية المشروعة لضمان استعادة الحقوق ومحاسبة المسؤولين.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا