امر صادم بشان كهرباء عدن
كشف الخبير الاقتصادي علي التويتي عن أرقام صادمة حول كلفة إنتاج الكهرباء في اليمن، مشيرًا إلى أن الاع...
اعلن الحراك التهامي السلمي، بقيادة اللواء الركن خالد عبدالله خليل، انسحابه الرسمي من ما يُعرف بمبادرة “الوثيقة التهامية”، معبّرًا عن رفضه الكامل لمخرجاتها، ومؤكدًا انفتاحه على أي مسار تهامي جامع يقوم على أسس التوافق والشراكة الحقيقية.
وأوضح بيان صادر عن الحراك، اليوم الأحد، أن التعاطي مع المبادرة جاء منذ بدايتها بدافع الحرص على بلورة وثيقة تعبّر عن إرادة أبناء تهامة وتطلعاتهم، إلا أن مسارها شابه العديد من “الاختلالات التأسيسية” التي أفقدتها مصداقيتها، وفق البيان.
وأشار البيان إلى أن ممثلي الحراك تفاجأوا، منذ المراحل الأولى، بخروج القائمين على المبادرة عن التفاهمات المتفق عليها، لا سيما فيما يتعلق بآلية تشكيل اللجنة الفنية وتوزيع نسب التمثيل، مع إدخال شخصيات ذات انتماء حزبي واحد تحت مسميات غير واقعية، في خطوة اعتبرها “فرضًا لأمر واقع قائم على المغالبة”
وأضاف أن بعض الأطراف داخل لجنة المبادرة سعت إلى الهيمنة على عمل الهيئة الفنية، من خلال فرض تصدّر غير توافقي، وتوسيع قوامها بأسلوب “المكاثرة” بدلًا من التوافق، إلى جانب تجاهل الملاحظات المتكررة التي قدمها ممثلو الحراك، خاصة ما يتعلق برفض التشكيلات ذات الطابع الجهوي الضيق داخل تهامة.
وفيما يتعلق بمضمون الوثيقة، وصف الحراك التهامي ما طُرح بأنه “صدمة حقيقية”، مؤكدًا أنها أفرغت القضية التهامية من مضمونها الجوهري ومسارها النضالي، وقدمت طرحًا “مشوهًا” لا يعكس تطلعات أبناء تهامة، بل يقترب – بحسب البيان – من سرديات خصوم القضية
كما انتقد البيان تجاهل الوثيقة لتضحيات أبناء تهامة، وفي مقدمتهم الحراك التهامي والمقاومة التهامية، خاصة دورهم في مواجهة مليشيا الحوثي والدفاع عن الأرض والهوية، معتبرًا ذلك تجاوزًا غير مقبول لأي طرح يدّعي تمثيل القضية التهامية
وأكد الحراك أن هذه الاختلالات تمثل “انحرافًا بنيويًا” يمس جوهر القضية، ويعيد إنتاج أدوات الهيمنة والإقصاء التي عانت منها تهامة لعقود.
وختم البيان بالإعلان عن انسحاب أعضاء الحراك التهامي السلمي من المبادرة، مع التأكيد على الاستعداد للانخراط في أي جهود تهامية جادة تُبنى على أسس سليمة، وتحترم الإرادة الجامعة لأبناء تهامة، بعيدًا عن الوصاية أو فرض الإرادة.