وفد أجنبي يصل دار الرئاسة في صنعاء
أفادت مصادر مطلعة بأن وفداً أجنبياً عقد، صباح الثلاثاء، لقاءً مع قيادات من جماعة الحوثي في دار الرئا...
كشفت مصادر عاملة في القطاع الإنساني عن تصاعد شكاوى المنظمات من ممارسات وصفت بـ"الابتزاز والتعطيل" داخل بعض المرافق الخدمية في عدن، ما أدى إلى تراجع مستوى الثقة بشكل كبير، وعرقلة تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية.
وأفاد موظف في إحدى المنظمات الدولية العاملة في المدينة، أن تلك الممارسات تسببت في حرمان عدن من مشاريع تُقدّر بمليارات، مشيراً إلى حالة استياء واسعة داخل أوساط العاملين في القطاع الإنساني نتيجة الصعوبات التي تواجههم أثناء تنفيذ الأعمال.
وأوضح المصدر لكريتر سكاي أن بعض المشاريع تم تحويلها إلى محافظات أخرى، لافتاً إلى وجود مشاريع تُقدّر بنحو أربعة مليارات نُفذت في محافظة تعز، رغم حاجة عدن الملحّة لمثل هذه المشاريع، إلا أن ما وصفه بـ"الابتزاز والفشل الإداري" حال دون ذلك.
وأضاف أن مستوى التعاون والتسهيلات المقدمة للمنظمات في محافظات أخرى، مثل حضرموت، أسهم في تعزيز الثقة وجذب المشاريع، بعكس ما يحدث في عدن، حيث تواجه المنظمات تحديات كبيرة تعيق عملها.
وطالب المصدر السلطة المحلية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي بالتدخل العاجل، واتخاذ إجراءات حازمة بحق المتورطين في تعطيل المشاريع، مؤكداً أن استمرار هذه الممارسات ينعكس سلباً على الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما شدد على أن الصمت تجاه هذه التجاوزات قد يُفسر كنوع من التواطؤ، داعياً إلى إصلاح بيئة العمل في المؤسسات الحكومية بما يضمن تسهيل عمل المنظمات وتحقيق الاستفادة القصوى من المشاريع التنموية.